أخر الأخبار

صحيفة التايمز : سيف القذافي سيكون رئيس ليبيا المقبل


صحيفة المنظار : صحيفة التايمز
قالت صحيفة التايمز  البريطانية الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم السبت 28-7-2018م  نقلاً عن جان إيف أوليفييه وهو مفاوض فرنسي مستقل في مركز الجهود من أجل السلام الليبي، ، قوله إن سيف الإسلام معمر القذافي ، سيكون على الأرجح رئيس ليبيا القادم ،إذا مارشح نفسه في الانتخابات المقبلة.
وبحسب تقرير مطول نشرته التايمز  ونقلت فيه قول أوليفييه بأن " على اتصال بسيف الإسلام  معمر القذافي وانه لايتناقش معه في أمور السياسة ، لكنه مقتنع بأن سيف الإسلام  إذا رشح نفسه للانتخابات فسيدعمه مليونين من مؤيدي والده معمر القذافي، وسيفوز لانه رمز للمصالحة في ليبيا ".
وبحسب الصحيفة، برغم كل الصعاب، فإن سيف الإسلام، 46 عامًا، لا يزال حياً وحراً بعد سبع سنوات من حملة "ناتو" الجوية التي ساعدت في إسقاط والده، ومنذ إطلاق سراحه العام الماضي من قبل ميليشيا في الزنتان أصبح تأثيره قويًا على مستقبل ليبيا.
وذكرت الصحيفة أن التحرك الواضح لإعادة تأهيل الوريث السياسي المفضل لدى العقيد القذافي يثير تساؤلات حول قرار القوى الغربية، بما في ذلك فرنسا والمملكة المتحدة، بدعم المتمردين ضد النظام في عام 2012، لافتة إلى أن سيف الإسلام لا يزال مطلوبًا من قبل المحكمة الجنائية الدولية بسبب الفظائع المزعومة خلال الثورة، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية والقتل والاضطهاد.
ووفقًا للصحيفة، الابن الثاني للعقيد القذافي كان محبوبًا للغرب وكان ينظر إليه على أنه إصلاحي قادر على قيادة ليبيا بعيداً عن الديكتاتورية، فاستضافته العائلة المالكة في قصر باكنغهام، وحضر حفلات مع اللورد ماندلسون والأوليغارشي الروسي أوليغ ديريباسكا، وفي عام 2008 حصل على درجة الدكتوراه من كلية لندن للاقتصاد.
لكن الثورة الليبية غيرت كل شيء، حين  ألقي القبض على سيف الإسلام وهو يحاول الفرار من البلاد في نوفمبر 2011 وأصيب في هجوم جوي لـ"ناتو" على موكبه ، وفقد أصابع يده اليمنى، وحكمت عليه محكمة طرابلس بالإعدام في عام 2015 لكن الحكم لم يُنفذ مع انزلاق ليبيا إلى الفوضى.
الصحيفة أكدت أن الجهود التي بذلت من وراء الكواليس لجلب جميع الفصائل الليبية على طاولة واحدة ، عملية معقدة من التنازلات، ويكمن جوهر مبادرة المصالحة في الوعي بأنه لا يمكن تحقيق سلام دائم بدون إعادة دمج الموالين للقذافي في الساحة السياسية.
ويعتقد أن المواطنين الليبيين البالغ عددهم 6.2 ملايين نسمة يضمون ما يصل إلى 500 ألف مؤيد للقذافي يعيشون في الخارج ، ونحو 1.5 مليون نازح من ديارهم داخل ليبيا.
ويضيف أوليفييه "أضف إلى هؤلاء الذين يحنون إلى أيام القذافي، الذين يقولون إنه عندما كان القذافي في السلطة، كانت البلاد تتمتع بالأمن. لا يمكنك تجاهل هؤلاء الناس. يجب سماع صوت جميع الليبيين".
اجتمع أوليفييه (73 سنة) مع العقيد القذافي للمرة الأولى في عام 1969 ولديه علاقات تجارية ودبلوماسية مع ليبيا منذ فترة طويلة.

وأدت مبادرة تدعمها الأمم المتحدة إلى قادة أربع فصائل ليبية في باريس في مايو، حيث وافقوا على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر،  ومع ذلك ، فإن ممثلين من المدن الرئيسية بما في ذلك مصراتة وزنتان، فضلا عن الموالين للقذافي، كانوا غائبين، وتقوم مؤسسة برازافيل بتوجيه عملية مصالحة موازية.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -