القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

حقائق مزيفة عن رئيسة كرواتيا انبهر بها العرب فقط


متابعة : الدكتور سليمان كاتي

لم تكن كرواتيا على حافة الإفلاس لا حين استلمتها كوليندا ولا قبلها، بل كانت الدولة ولا زالت تمر بظروف اقتصادية صعبة، تحاول التغلب عليها بالإصلاحات. هذه الإصلاحات بدأت منذ عام 1999 م ، وآتت أولى ثمارها في 2009م ،  إذ انضمت كرواتيا لدول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ثم بعد الخضوع للعديد من الإصلاحات والاشتراطات ، التي أملاها الاتحاد الأوروبي على كرواتيا صارت عضوةً فيه عام 2013م .
بدأت كرواتيا في تلقي المساعدات من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ، ما ساهم في بدء دوران عجلة النمو الكرواتي، لكن ليس بالشكل السحري الذي تم تصويره في وسائل التواصل العربية. ففي 2015م كان الإنتاج المحلي 1.6%، واليوم في 2018 أصبح 2.5% وفقًا لصندوق النقد الدولي.

كما يرى البنك الدولي أنه لا زال أمام الكروات شوط طويل ، من مواطن الضعف التي يجب معالجتها، مثل الديون الهائلة الواقعة على عاتق القطاع العام والخاص على السواء، كما أن كرواتيا ليست دولةً جاذبةً للاستثمار ولا زالت ذات معدل توظيف منخفض. بل إن الصادم أن معدل البطالة زاد من 20% عام توليها للحكم إلى 33%، كما زادت نسبة الفقر المطلق من4.7% عام 2009 إلى 5.1% في 2017

تعليقات