أخر الأخبار

ممثلين عن دول عظمى في تونس لحل الازمة الليبية


صحيفة المنظار:تونس /العنوان

عرض رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج متطلبات حل الأزمة الليبية خلال لقائه بسفراء وممثلي كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والمبعوث الأممي وممثلة الاتحاد الأوروبي.
وبحسب المكتب الإعلامي للسراج تناول اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء 17-7-2018م بتونس الدور المحوري المؤثر لهذه الدول الكبرى في تحقيق الاستقرار في ليبيا، والذي يعد أمراً اساسياً لاستقرار المنطقة والعالم.
وابتدأ السراج حديثه بسرد موجز لمعالم الأزمة سياسياً وأمنياً واقتصادياً وما تعانيه البلاد من انقسام سياسي ومؤسساتي انعكس سلبا على معيشة المواطنين، وتحدث عن الجهود التي بذلت لتحقيق المصالحة قائلا “كلما قطعنا خطوة باتجاه المصالحة نجد من يعيدنا خطوات إلى الوراء”.
وأشار السراج إلى مؤتمر باريس أخر محاولات التوافق الذي تباينت المواقف الدولية تجاهه قائلاً “إن بعض من حضر المؤتمر استغل هذا التباين للتنكر لمقرراته والتنصل من التزاماته. كما أن هناك من خرق تلك المقررات بشكل جسيم مثلما حدث في الموانئ النفطية.”
وقال السراج “إن الانقسام السياسي لم يكن ليستمر لو وجد المعرقلين للتوافق موقفا دولياً موحداً، حاسماً وحازماً، وأن التدخلات السلبية من دول اقليمية ودولية تمد في عمر الحالة الراهنة، حيث يعتمد المعرقلين على تناقض تلك المواقف، مشيراً إلى أن هناك دولا تنحاز لصالح بعض أطراف الصراع، بل هناك من يزود بعض تلك الأطراف بالسلاح رغم قرارات الحظر.
وأكد السراج بأن الموقف الدولي الحازم الموحد هو المطلوب لقطع الطريق على سيناريو التقسيم، وأن الصبر بدأ ينفذ تجاه تراخي المجتمع الدولي الذي فقد الكثير من مصداقيته في الشارع الليبي، لتعمده أحياناً كثيرة اتباع سياسة الكيل بمكيالين.

من ناحية أخرى جدد السراج التأكيد على ضرورة اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن وفي أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على ايجاد قاعدة دستورية صحيحة وسريعاً، والتفكير من الآن في حلول ”خارج الصندوق“ لإنهاء العرقلة المستمرة والمتزايدة من قبل مجلس النواب.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -