القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

رد حاد من صحفية ليبية على رئيس الصحافة الليبية السابق ...


 بقلم: الأستاذة أيناس احميدة
في رأيك يا رئيس تحرير صحيفة الجماهيرية العريقة لأكثر من عقدين، الجماهيرية التي زرعت فينا حب الوطن ،ومحبة قيادته التاريخية ،وتغنت لنا بأمجاده وبطولاته ،على وقع كلماتك الساحرة الرنانة " وفوق الحب نحبك أكثر !!!.. الصحيفة التي لم تنفك تذكرنا بالطليان وخراب الوطن في زمانهم ،وما " قيمها يا 7اكتوبر " الا قليل مما جرعتنا من عبارات تحريض ودفع واستنكار، لسنوات الذل والاحتلال والقهر ،فهل في رأيك يا معلمنا انه علينا ان ننتظر ظهور الكاربينيري وهراواتهم في شوارعنا؟ أو نرى" ليوميني"جديد في 2مارس؟!!... وإلا نستبق الأحداث حتى يقرروا النزول للجحيم الليبي حسب وصفك ..بعد كل تلك السنوات من الإعداد وغسل الادمغة والضحك على عقول الناس .
وهل علينا ان نتجاوز مدرستك الرائدة في "التضليل السياسي"؟ حتى بعد ان مدّ "ميلانيزي"قدميه ويديه بكل ثقة ،ولَم يكلف نفسه حتى الالتفاف الطبيعي لشخص يزور مكاناً لايخصه،لمعرفة الطريق ،متجها مباشرة وباندفاع وكأنه عائداً لبيته بعد عمل شاق ومقرف، وخلفه الصبية والخدم،وهذا مشهد ما كان ليفوتك وانت المنتبه لحجم سب قناة ليبية لطلبان مقابل تجاهلها للفرنسيس...!!!
أم كان علينا ان نصمت حسب رغبتك عندما تصدر ديوان مجلسنا الرئاسي بجوار –سفيره؟ " الذي لم يتوقف عن تذكيرنا بسنوات القهر وأثرها في ثقافتنا وآخرها تغريدته عن الجيلاطي التى أظهرت حجم اللاعقين لحذائه ، وليس للمثلجات من خلال تعليقاتهم .."! وترك الطرف لصبيه الذي لايملك من المكان حتى كرسي جانبي ليتكرم بالأمامي للطليان..!!!
كان عليك ان تصمت هذه المرة يا معلمي ،الذي لم يعد عزيزاً كصمتك حين وجب الكلام ،لان شرفة غرفتك في الفندق لا تريك بالعين المجردة" قاعدة بوستة".. لا يعني اننا لم نرى او نسمع عن القطع البحرية اﻹيطالية المتناوبة الرسو في القاعدة ،وصورة وزير الداخلية اﻹيطالي اﻷسبوع الماضي مع الجنود الطليان في القاعدة، وان ما نقوم به نواح او ردح حسب تعبيرك ،فكلامك في حضرة السكوت ،تجاوز حد الغفران ولَم يعد بأمكاني لا انا ولا غيري تحمله و سأترك الشاعر السوري الراحل ممدوح عدوان يرد:
لا تقل لي
بلادك محمية بجنود تخفوا فلم أرهم
سأقول :
بلادك محتلة بجنود تخفوا فلم ترهم

تعليقات