القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

صحيفة المنظار تنفرد بنشر حوار حصري مع رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

رئيس هيئة الصحافة الليبية لصحيفة المنظار : 
أتمنى من الحكومة أن تمنح الصحفي الليبي حصانة دبلوماسية وجواز سفر دبلوماسي..!!
أتمنى أن تكون صحيفة المنظار صوت للصحفيين.تهتم بهم وتدافع عنهم .
رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة
صحيفة المنظار:خاص 
لماذا لا توجد صحف يومية في ليبيا ؟
وكيف يستقيم الامر بوجود هيئة صحافة بلا صحف وبلا صحفيين؟
وكيف لرجل إداري لا علاقة له بالصحافة أن يترأسها ويديرها؟
ولماذا يصدر رئيس هيئة الصحافة قرارت موقعة ومختومة لكن بعضها لا تنفذ ؟
وماصحة ماتداول عبر المواقع الالكترونية من قيام هيئة الصحافة بطرد 50 صحفيا وصحفية؟
وماذا قدمت هيئه دعم وتشجيع الصحافه للصحافة وللصحفيين وللمواطن الليبي منذ تاسيسها بعد 2011م وحتى اليوم ؟.
هذه الاسئلة وغيرها طرحها الزميل الصحفي الاستاذ فوزي المصباحي وأجاب عنها المهندس محمود أبوشيمة رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة، في حوار تتشرف صحيفة المنظار الليبية بنشره، بنية أن تفتح بذلك صفحة جديدة من اجل مواصلة العمل بكل جدية لمحاولة النهوض بصحافة ليبية مكسورة الجناح، تحلم بأن تحلق في سماء نشر الحقيقة والمعرفة والابداع ،بعيداً عن الهمز واللمز والاتهامات ، وتقترب أكثر من الوصول لقلوب صافية، ونوايا طيبة تشتغل شغل صحفى متكامل لوجه الله والصحافة وليبيا فقط لاغير ...فتابعوا هذا الحوار المميز.
                                                                   حوار: الاستاذ فوزي المصباحي 
- ماهي اسباب عدم صدور الصحف اليومية؟
 "الصحف اليومية لاتصدر بسبب عدم صيانة مطبعة الهيئة "
• سبب عدم صدور الصحف اليومية متعلق بإجراءات معينه بالنسبة لهيئة دعم وتشجيع الصحافة منذ2013م ، فالهيئة لم تسيل لها الميزانية اللازمة لتسيير العمل الصحافي سواء كان يتعلق بصيانه المطبعة المعطلة،  او بصدور الصحف اليوميه وما يتعلق ايضا بمتطلبات عمل الصحافة اليومية والدعم اللازم للصحفيين... 
فالسبب الرئيسي في عدم صدور الصحف، بالاضافه الى عدم تسيير الميزانيه هو ان المطبعه الرئسية للهيئة معطلة ولم يتم صيانتها الى الان.لهذا اتجهنا الى المطابع الخاصة لطباعة الصحف ..ونظرا لارتفاع الاسعار وانعدام السيولة ومما ترتب عليه ارتفاع في اسعار الطباعه في المطابع الخاصه حيث تكلف طبع الصحيفة الواحدة  5,75 للنسخه، وهذا يعني باننا اذا اردنا ان نطبع الصحف في المطابع الخاصة فاننا نحتاج الى ميزانيات كبيرة.
وحكومة الوفاق لم تدعم الهيئة للأسف،  فالهيئة اليوم بدون دعم مالي فقد طالبنا مرارا وتكرارا من المجلس الرئاسي بان يولي اهتمام بالهئية ودعمها واصلاح المطبعة لنتمكن من اداء دورنا كصحافه ليبيه وطنيه تخدم الصالح العام.
وباختصار نحتاج لصيانة المطبعة، التي لا تحتاج الا لمبالغ بسيطة وتعود للعمل لكن للاسف دون جدوى رغم اننا قد قدمنا مذكرة للمجلس الرئاسي موضحين فيها كل ما نحتاجه لنتمكن من طباعة الصحف المعطلة والتي لا تصدر الا اذا توفرت لنا بعض النثريات البسيطه التي من خلالها نقوم بطباعة صحيفة او اثنين ثم تعود هذه الصحف لتتوقف عن الصدور.
- أين هم الصحافيين الان في هيئة الصحافة؟ وما هو دورهم ؟
""معظم الصحفيين ، عادوا  للعمل بالهيئة بيتهم الطبيعي""


"نمد ايدينا لكل صحفي وطني غيور على وطنه وعلى مهنته " 


• هيئة الصحافة بدون صحفيين لا قيمة لها ..هناك بعض  الصحافين عازفين عن العمل وهناك من هو مهجر سواء في الداخل او في الخارج، وهناك من يخاف على نفسة نظراً للظروف الامنية. فبالأمس القريب في مدينة سبها، تم اغتيال زميلنا المصور الصحفي بصحيفة فسانيا (موسى عبد الكريم الجهيمي) رحمه الله  وقد اصدرنا بياناً يدين هذه الجريمة. 
الصحفي يحتاج الى الدعم بكل أشكاله ، وله الحق في العيش الكريم وهذا غير متوفر اليوم،  وحتى الصحفيين الذين يتبعون الهيئة والمتعينين بها يتقاضون في مرتبات هزيلة جدا لا تليق بصحفي يعمل في مهنه المتاعب فالكثير من الاسباب تجعل الصحافيين يبتعدون عن هذه المهنة ويعزفون عن ممارسة العمل الصحفي في ظل هذه الظروف.
- ماذا عن الصحفيين المهجرين بالداخل والخارج ؟

"من 2013 الي الان لم تسيل أي ميزانيه للهيئة..!!!""
• بالنسبة لهذا الموضوع، فان الهيئه انشأت مكتب رصد الانتهاكات والدفاع عن الصحفيين ومن واجبنا نحن كهيئة الصحافة الدفاع عن الصحفيين وهذا من اولى الواجبات لدينا ونضعه ايضا في اولى اهتماماتنا وبهذا الخصوص لقد شكلنا ايضا لجنة تهتم بشؤون الصحفيين المهجرين وتسوية اوضاعهم الوظيفية والمالية ونحن نعمل عن ازالة كل العوائق امامهم، والهيئة قامت بدور مهم في ذلك وقد تم تسوية اوضاع العديد من الصحفيين مؤخراً.
- البعض يتهمكم بأنكم قد ساهمتم في ضعف الهيئة، مما ترتب عن ذلك  العديد من الازمات، فما تعليقك؟ 
""600 الف  دينار مبلغ  متبقي  من 2017  و لم يتم تسييله لدعم الهيئة..!!!"
• لا شك ان اي احد يتهمك او ينتقدك بدون أدلة او بينة لا قيمة لإتهاماته ،وأنتقاداته ..نحن ابوابنا مفتوحه للجميع، ولا اعلم عن اي ازمات يتحدثون فاغلب الصحفيين الذين يمتلكون الخبرة، عادوا الى العمل والى بيتهم الطبيعي، ونحن نمد ايدينا لكل صحفي وطني غيور على وطنه وعلى مهنته، واكرر بان ابوابنا مفتوحة للجميع..
- يشتكي بعض من الصحفيين من عدم المصداقية في تنفيذ القرارات التي تصدر عنكم ما هو تعليقك عن ذلك ؟
"كل الحكومات التي جاءت منذ2011م لم تول اي اهتمام بالأعلام والعمل الصحفي"
• ما هي هذه القرارات ؟
- اقصد قرارات تتعلق بالأمور الادارية والمالية بالهيئة، هناك من يقول ان بعضها لم ينفذ ؟




"مطبعة الهيئة تطبع  45 الف نسخه في الساعة،لو تم صيانتها فسنقوم باصدار اكثر من صحيفة"
• نعم هناك قرارات تتعلق بالشق المالي، أصدرناها ولم تنفذ .  للأسف ان هيئه دعم وتشجيع الصحافة هي مؤسسه اعلامية من مؤسسات الدولة الليبية لكنها لم يتم دعمها والاهتمام بها مثلا مثل اي مؤسسه اعلامية اخري ، وكما ذكرت سلفا فمنذ سنة 2013 م الي الان لم تسيل اي ميزانيه لهيئة دعم وتشجيع الصحافة. بإستثناء القرار الذي اتخذه المجلس الرئاسي في 1ـ1ـ2017 بشأن  الباب الثاني وهو باب المصروفات فقط . واضيف ان ومع هذا وفي سنة 2017 لم نستلم كامل حقوقنا كهيئة فهناك مبلغ  600,000الف دينار متبقي لنا لم يتم تسييله لهيئه دعم وتشجيع الصحافة، وهذه المبالغ لا تكتفي او تتماشي  مع متطلبات العمل اليومي للصحافةا.
- ذكرت ان سبب عدم صدور صحف يومية هو لعدم وجود مطبعه او عدم صيانة المطبعة الحكومية التابعة لكم فماهي الاجراءات التي اتخذت بشأن المطبعة؟
• هذا السؤال وجهناه بدورنا الي المجلس الرئاسي وهو هل يعقل ان الدولة الليبيه لا توجد بها صحف يومية وخاصة العاصمة ؟ وللأسف لا يوجد اهتمام في هذا الشأن وكل الحكومات التي جاءت منذ2011 لم تولي اي اهتمام بالأعلام والعمل الصحفي..
 ولابد من التأكيد أنه بدون صيانه المطبعة ،فلايمكن طباعه الصحف وللعلم بان هذه المطبعة الضخمة تقوم بطباعة 45 الف نسخه في الساعة ولو تم صيانتها فسنقوم باصدار اكثر من صحيفه وبشكل جيد يوميا، المطلوب فقط الاهتمام بها وصيانتها، ولقد قدمنا مذكرة ملحقه بتقرير بخصوص صيانه المطبعة والذي اعدته اللجنه الفنيه الى المجلس الرئاسي ولازلنا ننتظر في الرد.!!
- يقول البعض بانك رجل اداري وليس لك علاقه بالعمل الصحفي ، خاصة ان مسؤوليه العمل بالصحافة نحتاج لمسؤول صاحب خبرة في هذا المجال ؟  
" القيادات الموجودة بصحيفه التايمز قيادات ادارية ولا علاقه لها بالشق المهني"
 للاسف ان الاشكاليه دائما في العالم الثالث اننا نتحدث علي العمل المؤسسي المنظم والعمل المؤسسي المنظم هو الادارة اي ادارة الشى....وهنا لابد الفصل بين الشق التنفيذي والشق التشريعي فأي عمل ناجح ينقسم الي قسمين القسم الاول الشق التشريعي هو وضع السياسات العامة والخطوط العريضة للمؤسسة سواء كانت هذه المؤسسة هي مؤسسة صحفية او صحية او تعليمية  او غير ذلك فالذي يكلف بهذه المهمة لابد ان يكون رجل قيادي. اما فيما يتعلق بالشق التنفيذي فهذه مسألة بسيطة جدا وهو تجميع القدرات والخبرات واصحاب المهنة ويتم استشارتهم في الامور التنفيذية اما الامور العامة التشريعية فهي امور عامه وهى من مهام القيادة الادارية .
اعطيك مثلا... صحيفة عالمية مثل صحيفه التايمز، القيادات الموجودة بها هي قيادات ادارية وليس لها علاقه بالشق المهني، وهنا نتحدث عن اليات العمل المؤسسي  الذي  ينقسم الي شق تشريعي وهو يتعلق كما ذكرت بالقيادة الادارية ووضع الاستراتيجيات والسياسات العامة ونحن الهيئه الوحيدة  في الدوله الليبية المتحصلة علي( الايزو) في التخطيط والادارة...وهنا احب ان اقول ان سبب المعاناة والمشاكل التي تحدث في سوء الادارة هو خلط العمل التنفيذي المهني بالشق التشريعي والاداري.
- تناقلت بعض وسائل الاعلام  الإلكترونية بانك  قمت بطرد 50 صحفيا وصحفية ما صحة هذا الخبر ؟
  •  مانشر ليس حقيقيا، فهناك من ينشر في أخبار كاذبه الغرض منها خلق الفوضى، وانا اتحدي اي شخص يأتي بقرار صدر مني شخصيا قمت فيه بطرد صحفياً واحداً، وليس 50 صحفي . بالعكس نحن في الهيئة نرحب بكل الصحفيين،  وابوابنا مشرعة للجميع وليس لنا عداء مع احد ، وكل الصحفيين والاعلاميين الذين يرغبون في ممارسة العمل الصحفي نحن نرحب بهم والهيئة هي بيتهم الذي يحتويهم.
اما ما يقال من اشاعات مغرضه ليس لها اي دليل ....ربما الذي نشر هذا الموضوع لا يعلم الحقيقة وهي ان هناك بعض الصحافيين لديهم ازدواجية في العمل ويعلم الجميع ان الدوله الليبيه تعاملت منذ 1/1/ 2015 بالرقم الوطني وهذه مشكله واجهت كل الصحفيين وكما قلت انه في 1/1/ 2015 بدأ العمل بالرقم الوطني ، هناك من احضر الرقم الوطني، وهناك من لم يحضره، وتأخر فمن احضر الرقم الوطني صرفت له مرتباته، والذي تاخر لم تصرف له مرتباته، وتم ايقافها من وزاره المالية حتي يقوم بتسوية وضعه.
 - ماهي الصحف التي تصدر الكترونيا والتي تتبع الهيئة بعد ان توقفت الصحف الورقية ؟
"من أحضر الرقم الوطني صرفت له مرتباته، ومن  تأخر لم تصرف له ، وتم ايقافها من وزاره المالية لحين تسوية وضعه"
• لدينا العديد من الصحف التي تتبع الهيئة والتي كانت تصدر ورقيا هي الان موجوده علي المواقع الالكترونية فهناك ..صحيفة الناس  وصحيفة الساعة وصحيفة فبراير وصحيفة فسانيا وهي تعمل بصفة عامة ..
- اليوم نجد ان هيئة دعم وتشجيع الصحافة منقسمه الي قسمين هيئة في الغرب وهيئة في الشرق هل سيتم توحيد هذه المؤسسة الاعلامية ؟  
*من المفترض ان مهنة الصحافة هي مهنه تخدم المجتمع ومهنه شريفه واتمني من العقلاء ان لا ينخرطوا في التجاذبات السياسية والابتعاد عنها لأنها لا تجدي نفعا، فالصحفي يبحث عن المعلومة  ونقل الخبر فانا لا اؤمن باننا منقسمين فنحن هيئة واحدة، ولازلنا علي تواصل مع زملاءنا في المنطقة الشرقية ، ونحن سنلتقي قريبا في ملتقي للم شمل الصحفيين والاعلاميين، وسنجلس كأصحاب مهنه واحده فليبيا تمر الان بمرحلة حرجه وهذا يحتاج منا الي تكثيف الجهود للملمة جراحنا ونسيان صفحة الماضي الاليم ونشرع في بناء مستقبل للأجيال القادمة.
- في المدة الاخيرة تم انهاء عقود المتعاونين بالهيئه هل هذا قرار صادر عنكم ام انه قرار من مؤسسات الدولة ؟
• بالطبع صدر هذا القرار من ادارة الميزانية، الذي نص بإيقاف كل المتعاونين ولقد ارسلت لنا ادارة الميزانيه كتاب بهذا الخصوص وكما تعلم بأن العمل الصحفي مبني اغلبه عن المتعاونين وبناء على هذا الكتاب قمنا بتقنين المتعاونين في الهيئة حتى لا نقع تحت طائلة المسؤولية القانونية. 
- شهدت هيئه دعم وتشجيع الصحافة اقامة عدة ادوات متخصصة في مجال العمل الصحفي واللغات حدثنا عن هذه الدورات ؟  
"نحن علي تواصل مع أخوتنا في المنطقة الشرقية ، وسنلتقي قريبا في ملتقي للم شمل الصحفيين والاعلاميين"
• بدأنا منذ سنوات بإقامة العديد من الدورات في شتى التخصصات التي تهم العمل الصحفي، في التحرير الصحفي والادارة والتخطيط الاستراتيجي واللغات ..والهيئة لابد ان تساهم في رفع القدرات للصحفيين والاداريين بالهيئة ولا زلنا نسير على الخطة الاستراتيجية التي وضعناها في 1ـ1ـ2015 والتي تستمر الي 2020..ولقد استعنا بالعديد من المدربين ذوي القدرات العالية سواء من المدربين المحليين او الدوليين ومع نهاية سنة 2018 ونكون قد وصلنا الي تحقيق ما نسبته 70% من تأهيل الكادر الوظيفي والصحفي بالهيئة.
  - ماهي المشاكل التي تواجه الهيئة ؟
انجزنا عديد الدورات في ،  التحرير الصحفي والادارة والتخطيط الاستراتيجي واللغات""
• المشكلة الوحيد التي تواجهنا هي المشكلة المالية ، او دعم المادي ولهذا  السبب لم نستطيع ان نصدر الصحف اليومية ولا صيانة الة الطباعة.
 - كهيئه دعم وتشجيع الصحافة ماهي الصحف التي تصدرعنكم؟  
"مع نهاية 2018 نكون قد حققنا  ما نسبته 70% من تأهيل الكادر الوظيفي والصحفي بالهيئة." 

• هيئه دعم وتشجيع الصحافة لديها العديد من الصحف والمجلات التي تصدر عنها  في المنطقه الشرقيه هناك صحيفة الاحوال ومجلة المراة في بنغازي وهناك صحيفة اخبار اجدابيا ..وصحيفة الناس التي تصدر في مصراته اما في طرابلس فهناك صحيفة فبراير والساعة والوقت  والرياضة ومجله سناء والامل كما ان هناك صحيفه فسانيا في سبها وصحيفة فرصة وهي صحيفة متخصصة في الاعلانات يعني ان الهيئة لديها العديد من المطبوعات فهذه المطبوعات اغلبها يصدر الان الكترونيا وبعضها ورقيا اذا وجدت الامكانيات المالية لطباعتها ..بالإضافة الي ان الهيئة لديها العديد من الفروع والمكاتب مثلا لدينا فرع الهيئة في بنغازي ومكتب في طبرق والبيضاء واجدابيا اما في المنطقة الوسطي لدينا مكتب سرت ومصراته وفي طرابلس توجد اداره الهيئة الرئيسية وهناك مكتب في الزاويه وغيرها من المكاتب التي نسعى لأنشائها قريبا .
- كلمه اخيره في هذا اللقاء .
""نسعى لفتح مكاتب جديدة للهيئة في مختلف ربوع ليبيا "
• في نهاية هذا اللقاء احب ان اوجه رساله لصناع القرار،وأدعوهم ليكونوا جادين في دعم اصحاب الاقلام من الصحافيين والاعلامين،  اصحاب مهنه المتاعب فاغلب حقوق الصحافيين مهضومة ، ومرتباتهم قليله جدا ،  فيجب ان يقف صناع القرار مع الصحفيين واتمني من الحكومة ان تدعم الصحافة الوطنية وان يتم توفير الحماية للصحفيين وان يكون للصحفي حصانة دبلوماسية وجواز سفر دبلوماسي، فالصحفي في الدول المتقدمة له مكانه راقيه وانسان محترم ويقدر من قبل الجميع .
اتمني من الحكومة ان تتخذ قرار برفع مرتبات الصحفيين والاعلاميين وتحسين وضعهم واخير اقول لجميع الصحفيين في الداخل او الخارج من الوطنيه هيئه دعم وتشجيع الصحافة هي بيتكم الداخلي وابوابها مفتوحه لكل صحفي .
نحن الان لدينا مشروع وطني بامتياز وعاكفين علي اقامة الملتقي الوطني للم شمل الصحافيين والاعلاميين، فعندما تتكاثف الجهود ونجلس جميعا معا بعيدا عن التجاذبات السياسية ، لابد اننا  سنحقق وحدة الصحافيين والاعلاميين ،وسيبقي لنا حينها كيان يتحدث باسم الصحافيين والاعلاميين 
اشكرك على هذا اللقاء كما اشكر اسرة التحرير في صحيفة المنظار ولكم كل التحايا واتمنى ان تكون صحيفة المنظار هي صوت الصحفيين والدفاع عن زملائهم الصحفيين ونحن يد واحده فهذه المهنه يشترك فيها الجميع ويجب ان تدعم من الجميع..   

.

تعليقات