القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

المسار الآمن

المسار الآمن

المسار الآمن‎ ليس عنوان لكلمة سر لإندلاع ثورة ليبية جديدة، وملحة وواجبة نتخلص من خلالها من بعض ما نعانيه الأن، والمسار الآمن‎ أيضا ليس عنوان لعملية يقودها العسكر أو الجيش، أو المليشيات أو الكتائب أو الثوار، فوقع المسار الآمن‎ عند سماعها أو قرأتها، تحسب لأنها لا تختلف كثيراً عن عناوين كثيرة من نوع فجر الاوديسا، وفجر ليبيا والكرامة، والشروق، والبرق الخاطف والبرق الخاطف وغيرها من العناوين والاسماء التي تصدرت المشهد الليبي البائس منذ سنوات ولازال حاضراً بعضها. وبعضها اختفى وغاب.!!!
المسار الآمن‎ عنوان مختلف لصفحة مختلفة من صفحات الفيسبوك الليبية، تقدم لعدد مهم من المتابعين وبإمكانيات متواضعة جداً، خدمة إعلامية وارشادية مميزة ومتميزة  جداً جداً، يحتاجها سكان العاصمة المنكوبة التي يسكنها الرصاص، فترشدهم بكلمات عاجلة وسطور مختصرة مفهومة، تتحول إلى دروع واقية مضمونه، تحمي المواطن الليبي والطرابلسي بشكل خاص، من رصاصة طائشة مصدرها بندقية خفيفة، كما تحميه عبر (بوست) مستعجل من أن تسقط عليه قذيفة هاوزر أو هاون أطلقها ليبي طائش  عقله خفيف ودمه ثقيل، وأرادته مسلوبة بيد أسياده الذين يحميهم من أجل أن يستمروا في السلطة، أو من أجل أن ينتزعوا السلطة، فيقدم لهم ومقدما شيك على بياض رصيده تهوره ورصاصه الطائش، يقدمه لمن سلبوا عقله بالمال فيدافع عنهم ويحميهم حتى يلبوا طلباته ويحققوا له ما يريد بعد أن يكسبوا حرب لا رابح فيها.
المسار الآمن‎ عملية حقيقية ذات مضمون وفائدة وهدف وأهمية، وتحمل رسالة أعلامية، عملية يقودها شباب (زي الورد) همهم بلادهم لا تعنيهم اجندات ولا مليارات ولا شعارات وهمية ومزيفة، كما لا تعنيهم شرعية او ثورية ولا يناصرون فئة باغية ضالة، ولا فئة ناجية ستدخل الجنة.!!
المسار الآمن‎ مدرسة حقيقية نحتاح منها أن تعلم بعض القنوات الملونة المغشوشة، التي تدفع لإبواق مأجورة تكسب بقدر ما تنفخ في الرماد والجمر ليتحول الى نار، كل بوق رسالته (النفخ بمقابل) ليغير الراي العام ويضلل الناس، قنوات مشبوهة تبث من خارج الحدود أو من داخل البلاد، لكنها  ليست صافية على أية حال، مرتبات بعض ابواقها بالألاف، ويتم تمويلها بالملايين واصحابها أصحاب أجندات هدفهم تحقيق اجنداتهم ليكونوا اصحاب ملايين، أو انهم أصحاب اجندات ليحافظوا على ملايينهم..!!
محمود ومحمد ووائل وعبد الله، هم (أدمنية) صفحة المسار الآمن، أعلنوا مءخراً عن أسم وشعار تطبيق جديد خاص بالمسار الامن وسيتم اطلاق نسخة تجريبية جديدة ن فتحية لهم لانهم هم القادة الحقيقيون الذين نحتاجهم، معروفين بأسمائهم والقابهم  وصورهم الشخصية الجميلة، هدفهم معلن بوضوح لا لبس فيه، يسعون لتحقيقه بلا فوضى ولا تطبيل ولا تزمير ولا مزايدات وأيضا بلا (نفخ) لابد أن نشد على أيديهم ونشجعهم.
المسار الآمن‎ صفحة مضيئة نشرت وتنشر كثير جداً من النور والامل والتفاؤل والثقة في (أولاد البلاد) الذين أحبوا بلادهم بالمجان، وعلمونا كيف يجب ان نحب البلاد بشكل حقيقي وهذا ما نفتقده جداً ونحتاج اليه جداً جداً..!! فتحية لكن مني ياولاد البلاد.
مقال سبق نشره بموقع ليبيا المستقبل

تعليقات