أخر الأخبار

بشير زعبية يكتب عن على شعيب


 بشير زعبية يكتب عن على شعيب

علي شعيب صحفي من الجيل الذهبي 

لماذا في كثير من الأحيان والوقائع لا نعطي لمن أعطى حقه، ونحسسه وهو بيننا بمشاعر التقدير والوفاء تجاه ما تحفل به سيرته المهنية والإبداعية، من عطاء وتميّز وريادة، أقول هذا وأنا أستحضر شخصية صديق وزميل مهنة، يسبقني تأسيسا وخبرة، هو ابن العقد الذهبي في عمر الصحافة الليبية، الممتد عبر أكثر من قرن ونصف القرن، عقد الستينيات الذي تجلت فيه الصحافة الليبية طباعة ونشرا وكتابة وتوزيعا، كما تجلت أسماء فرسانها من مؤسسي ورواد تلك الحقبة، وجيل ذهبي أيضا من أبناء المهنة، محررون ومراسلون وكتاب أعمدة وخطاطون ورسامون ومخرجون ومنفذون ومصففون وفنيو وعمال مطابع.

أستحضر إسم صديقي وزميلي علي شعيب، الذي ينتمي إلى ذلك الجيل، ولا زال يعطي في بلاط صاحبة الجلالة، متنقلا بين فضائيها المحلي والخارجي، يكتب بدأب متكئا على ذخيرة خبرة حوالي نصف القرن، مراسلاً ومحرراً ومحققاً ورئيس تحرير ومؤلفا، من الصحافة الورقية إلى وكالة الأنباء، ومن الصحافة الشاملة إلى الصحافة المهنية المتخصصة، حيث جمعني العمل معه في وكالة الأنباء الليبية ( خلال التسعينيات) وفي صحيفة (العامل ثم المنتجون) التي كان يرأس تحريرها في النصف الثاني من السبعينيات، ملمّ بتاريخ الصحافة في بلادنا وأرشيفها، حتى أنك حين تتحدث معه عن صحافتنا، تكاد تسمع بين ثنايا الحديث صوت حركة المطابع، وهواء يتسرّب إلى جوفك مشبعا برائحة الزنك.

هذه تحية موجزة للصديق والزميل علي شعيب، أحد أبناء جيل الحقبة الذهبية للصحافة الليبية، دام عطاؤه، وأطال الله في عمره، ردّا على تحيته التي تعود أن يفتتح بها دخوله هذا الفضاء الإلكتروني عبر صفحته على موقع (فيسبوك) .



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -