أخر الأخبار

الإعلام البريطاني يهاجم حفتر

الإعلام البريطاني يهاجم حفتر

صحيفة المنظار: عملية بركان الغضب

محرر الشؤون الدبلوماسية بصحيفة الغارديان، باتريك وينتور: عبر يوم 9 ابريل 2019 في تقرير له بالصحيفة عن  مخاوف الحكومة البريطانية  وقلقها من دعم  السعودية والامارات لخليفة حفتر ، مؤكداً في بداية تقريره من أنه سيكون هناك قلق عميق من قبل الحكومة البريطانية بسبب دعم حلفائها الخليجيين للحرب في ليبيا ، مبينا بشكل مفصل أن وزارة الخارجية البريطانية تشعر بقلق عميق إزاء دعم الحلفاء التجاريين للمملكة البريطانية للحرب القائمة في ليبيا . فيما  أشار تقرير الجارديان الى   "  أن المملكة العربية السعودية أعطت لحفتر الضوء الأخضر، حين زار الرياض قبل فترة وجيزة من الهجوم ، ودعمت هجومه على طرابلس ، ووعدته بتزويده بالمال اللازم  للاستيلاء على غرب ليبيا" وذلك بحسب تقرير الصحيفة  .
واكدت الجارديان البريطانية في سياق التقرير على دعم الامارات العربية اللامحدود لخليفة حفتر ليحكم ليبيا كلها بعد سيطرته على الغرب الليبي  .
صحيفة الغارديان نشرت ايضا تقريراً اخر لباتريك وينتور: قال فيه أنه " بعد أكثر من 50 عاما في السياسة الليبية أصبح حفتر على أبواب طرابلس، وهو أقرب إلى فرض حكم عسكري في البلاد من أي وقت مضى خلال مسيرته المتقلبة والعنيفة. 
ويذكر الكاتب أن ليبيا منقسمة اليوم إلى فريقين واحد منهما يدعم حفتر في الشرق وفريق آخر في طرابلس والغرب يدعم الحكومة المعترف بها دوليا. 
ويرى الكاتب أن ليبيا قد تجد نفسها مرة أخرى، بعد 8 أعوام من سقوط نظام معمر القذافي، تحت سلطة مستبدة تشبه سلطة عبد الفتاح السيسي في مصر.
ويضيف أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تردد في إصدار بيان يدعو فيه قوات حفتر إلى وقف زحفها نحو طرابلس. ويفسر هذا التردد بالدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والإمارات، ومن بعض الأطراف في الحكومة الفرنسية.
 وفي يوم 7 ابريل 2019م ، نشرت صحيفة التايمز تقريراً مطولا بقلم الكاتب الصحفي ماثيو كمبل، أشار فيه بشكل موسع لإطماع خليفة حفتر في السيطرة على طرابلس ،وسعيه بكل الوسائل ليحكم ليبيا.
عنوان التقرير ( الجنرال المارق يغتنم فرصة حصار طرابلس) في إشارة لخليفة حفتر الذي زحف بقواته من الجنوب متجها لطرابلس ، عن طريق الجبل الذي عبره بدون أي مقاومة ، وباتفاقات مسبقة .
يصف التقرير في بدايته حفتر بأنه أمير حرب ،وأنه يتطلع لللاستيلاء على السلطة، بعد أن تم أعداده من قبل أمريكا ، التي دخلها بعد ان فر من الحرب في تشاد كلاجيء سياسي ،وعاش فيها عشرين عام ، وتتم مساندته من قبل روسيا (بحسب ماورد في التقرير ) .
 ويذكر الكاتب أن هجوم قوات حفتر على طرابلس تزامن مع زيارة أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في خطوة تدل على ازدراء حفتر لخطة تقاسم السلطة التي تقترحها الأمم المتحدة في ليبيا. ويقول ماثيو إن حفتر، البالغ من العمر 75 عاما، مواطن أمريكي، وضابط سابق في جيش القذافي يحب لقب المشير. 
ويعتقد أن قواته تعرضت لغارات جوية قرب غريان، وهي بلدة تقع على بعد أكثر من 50 كيلومترا جنوبي طرابلس. وفي الزاوية، غربي طرابلس، وقع 145 مقاتلا من مقاتلي حفتر في الأسر.، وحجزت مركباتهم العسكرية. ويضيف الكاتب أن حفتر بقي في بنغازي بعدما أمر قواته بالزحف نحو طرابلس. 
وكانت الأمم المتحدة اقترحت في خطتها لتقاسم السلطة أن يتولى حفتر قيادة الجيش والأجهزة الأمنية في الحكومة التي يرأسها فايز السراج بدعم من الأمم المتحدة. 
و قدر حفتر أن خصومه في حالة ضعف كبير، وبالتالي فهو ليس ملزما بتقاسم السلطة معهم، بل يمكنه أخذ الحكم كاملا لوحده. 
وكان حفتر عاد إلى ليبيا بعد اندلاع الانتفاصة الشعبية على القذافي. قبل ان يعود إلى فرجينيا لرعاية أحفاده، كما قال. وبعد ثلاث سنوات نشر حفتر شريط فيديو يعلن فيه الانقلاب على الحكومة المركزية متهما إياها بالعجز عن مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة. ولكنه تعرض للسخرية لأنه لم يكن في ليبيا عندما سجل شريط الفيديو. 
ويستفيد حفتر، حسب الكاتب، من دعم مصر والإمارات، التي يعتقد أنهما تمدانه بالتجهيزات العسكرية، في انتهاك لقرار الحظر الأممي الساري منذ 2011.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -