أخر الأخبار

أين سيف الاسلام القذافي..؟

أين سيف الاسلام القذافي..؟

صحيفة المنظار/خاص

في شهر مايو 2017م طلب عيسى الصغير وكيل وزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة من العجمي العتيري إطلاق سراح سيف الاسلام معمر القذافي استناداً لقانون العفو رقم 6 الذي اصدره البرلمان الليبي يوم 28-7-2015م.رغم صدور حكم غيابي باعدامه من محكمة في العاصمة طرابلس في نفس الشهر ، ورغم ان محكمة الجنايات مطلوب لديها وتعتبره فار من يد العدال وفي يونيو 2017م وقبل أن يغادر ليبيا متجها لتونس ليقيم فيها اعلن العتيري في بيان له على الفيسبوك أن سيف الاسلام القذافي حر طليق وأنه غادر الزنتان لمكان مجهول.
لم تتوقف قنوات الاعلام المحلية والدولية،ومنصات التواصل الاجتماعي وعبر شبكة الانترنت عن سرد التقارير والمنشورات التي تتكهن وتشكك في اطلاق سراحه من عدمها ،بل ذهبت بعض التحليلات ان ابن القذافي لحق بوالده منذ زمن ،وان ملف ان حي يرزق ويسعى للترشح لللانتخابات ليست سوى ورقة يلعب بها كل سياسي يجيد ويرغب في اللعب بمثل هذه الاوراق حتى وان كانت محروقة .
مع مرور الوقت ، تكررت البيانات والتصريحات الاعلامية، ومنشورات التواصل الاجتماعي ،واحاديث الناس عن سيف الاسلام عن حياته او موته، عن هروبه من ليبيا او استقراره في مكان ما فيها، عن  انعزاله عن الحياة العامة، أو عزمه لخوض الانتخابات..حتى صارت كل اخباره تشبه التنبؤات التي تعرضها القنوات التجارية لتتكسب منها راس كل عام .
تعود الليبيون على أخبار الاثارة ،وبالغ المقامرون في استخدام ورقة سيف ولعبوا بها رغم يقينهم بخسارتها ،فروجوا لخروجه مخاطباً انصاره وكل الليبيين ،وعزمه عن ترشيح نفسه ليحكم ليبيا وينقذها مما تعاني.
 تحول سيف الاسلام معمر القذافي الى مايشبه المهدي المنتظر في زحمة التصريحات المبهمة المشكوك في صحتها ،التي اربكت المواطن الليبي الذي يحب سيف والذي يكرهه ، رغم صدورها من وكالات اعلامية وقنوات معروفة بالمصداقية، قررت المجازفة لتلعب هي الاخرى بورقة سيف وتحوله لمادة اعلامية مبهجة ، او محبطة بحسب السياق مرة مات وشبع موت ،ومرة حي يرزق ويستعد لمخاطبة انصاره وسيعود للحكم من صناديق الانتخابات،ومرة أخرى سيف ضيف عند أخواله البراعصه ،ومرة في بن وليد التي يحبها وتحبه ،ومرة في جنوب الشاطي البعيد ، ومرة اتجه من الزنتان ليلتحق بوالدته ويعيش معها في مصر ،وتكهنات أنه عند رئيس جنوب أفريقيا ،وأخرى تحوله لمواطن روسي في بيت الدب المعجب بشخصية سيف الذي لم يبخل عليه بالحماية والدعم.
لانملك سوى طرح تساؤل واحد محدد، استناداً الى فرضية أن سيف الاسلام يحب الظهور الاعلامي، ونحسب انه يعرف تقديريا عدد من سيكتب اسمه ويضعه في الصندوق ، وأن كان يرغب حقيقة في العودة لباب جديد وان لم يكن باب العزيزية فلماذا لم يظهر حتى الان؟...اعني ان كان حياً يرزق ما الحكمة في عدم ظهوره ولو في شريط فيديو قصير مسجل بهاتف نقال ؟؟؟
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    Digital currency exchangers list



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -