أخر الأخبار

من هو خليفة حفتر..؟

من هو خليفة حفتر..؟

صحيفة المنظار: (خاص)

  •  أسمه الكامل خليفة بلقاسم عمر عبد الهادي حفتر، من مواليد  مدينة اجدابيا عام 1943. واصوله تعود لقبيلة الفرجان فرع بوعائشة. 
  • انخرط في الجيش الليبي في عهد حكم الملك ادريس السنوسي الاول لليبيا، بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة درنة الثانوية 
  • كان أحد الضباط الوحدويون الاحرار الذين رافقوا معمر القذافي في انقلابه العسكري على الملك ادريس ،ومايعرف بثورة الفاتح من سبتمر عام 1969م.حيث كلفه  معمر القذافي ليلة الثورة بالسيطرة على قاعدة هويلس سابقا والمعروفة بقاعدة معيتيقة حاليا . 
  •  تشير المعلومات الى مشاركة خليفة حفتر  في حرب أكتوبر عام 1973م، وقاد حروب ليبيا ضج جارتها دولة تشاد. حتى وقع في الأسر وهو برتبة عقيد انذاك . 
  •  خلال مفاوضة التشاديين على تسليم الاسرى الليبيين ،ومن بينهم خليفة حفتر ، تنكر له معمر القذافي وانكر معرفته به ، ورد على سؤال الصحفيين بشكل ساخر(إذا كنتم تتحدثون عن راعي غنم في الصحراء اسمه حفيتر فهذا أعرفه، أنا لا أعرف أحداً بهذا الاسم..!!)
  •  رد حفتر على تصريح رفيقه القذافي ، بانضمامه وبعض من جنوده في اواخر عام 1987 إلى صفوف (الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا) المعارضة لنظام القذافي، والتي تتخذ من الولايات المتحدة الامريكية مقرا لها.بعد تسهيلات من المخابرات الامريكية. 
  •  ظل خليفة حفتر يعيش كلاجىء مقيم في ولاية فرجيينا بالولايات المتحدة الامريكية لأكثر من عشرين عام . تم رجع إلى ليبيا مع انطلاق ثورة فبراير2011م .
  • تصدر المشهد العسكري والسياسي ،خصوصا بعد اغتيال عبد الفتاح يونس، في 2014م قام بعمل انقلاب فاشل على السلطة،عبر قناة فضائية ، قال في انقلابه انه يسعى لتصحيح مسار ثورة السابع عشر من فبراير 2011م 
  • بعد فشل انقلابه ، لاحت له فرصة خوض حرب صعبه ضد الاسلاميين في بنغازي، نجح فيها بدعم من مصر والامارات العربية المتحدة.
  • بعد سيطرته على بنغازي ودرنه ، حرك جيشه بدعم ومؤازرة من دول خليجية واوربية وجمهورية مصر العربية الى الجنوب ، وبعدها الى غريان ليدخلها دون حرب ، ويتجه الى طرابلس ، لتتوقف عجلته على تخومها ، بسبب حرب  فشل في انهائها لصالحه في وقت يبدو انه كان محدداً له 
  • تأخره وفشله في اقتحام طرابلس ،زعزع ثقة مناصريه ، خاصة ثقة بعض الدول الاوربية ،وثقة الولايات المتحدة الامريكية ،في أنه الرجل القوي الذي بامكانهم الاعتماد عليه ، مما قد يهدد مستقبله العسكري والسياسي برمته .

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -