أخر الأخبار

93 عام لعقاد ليبيا اطال الله في عمره

93 عام لعقاد ليبيا اطال الله في عمره 

صحيفة المنظار: (خاص)

يوافق اليوم التامن عشر من شهر أغسطس 2019م، ذكرى ميلاد أديب ليبيا الكبير الأستاذ على مصطفى المصراتي الذي ولد في الأسكندرية يوم 18 أغسطس عام 1926م، ويعتبر الأديب على المصراتي، واحداً من أشهر أعلام ليبيا ورجالتها، وقد عاصر المصراتي جانباً مهما من تاريخ نضال الليبيين ضد المستعمر وشارك فيه بالإنخراط في عدد من المظاهرات ضد الأنجليز، وقد كان وكان أحد النواب الفاعلين في البرلمان الليبي عام 1960، ,اشتهر بكونه خطيبا مفوها وسياسياً بارعاً، وقد تعرض للسجن عدة مرات بسبب  مواقفه الوطنية الحازمة التي كانت رافضة للوجود الأجنبي على أرض ليبيا، وقد أنضم لحزب المؤتمر الوطني الذي أسسه بشير السعداوي في طرابلس عام 1948م.كما قاد عدداً من المظاهرات تنيداً بالعدوان على مصر وحرب الايام السته فى عام 1967م .
له أكثر من تلاثين مؤلف بين القصةِ والتاريخ والدراساتِ الأدبيَّة والتراجم وتحقيق المخطوطات، وتحقيقات مهمة لتاريخ ليبيا، وترجمت كثير من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والصينية،والهندية، والاسبانية
ذاع صيته بين الليبيين كصحفي مرموق ترأس تحرير مجلة هنا طرابلس التي كانت تصدر عام  1954م. كما أصدر وترأس تحرير جريدة الشعب التي.وتقلد الكاتب الاديب على مصطفى المصراتي عدداً من المناصب المهمة في ليبيا أهمها مديراً للإذاعة الليبية ورئيسا للجنة العليا لرعاية الآداب والفنون، وأميناً لإتحاد الأدباء والكتاب في ليبيا.
قال عنه الدكتور مصطفى محمود ان "علي المصراتي هو عقَّاد ليبيا لا تستطيع أن تعرف عن ليبيا دون أن تمرَّ بكتبه"، وقال عنه الأديبُ المصريُّ الراحل أنيس منصور أن ألاستاذ على مصطفى المصراتي  "روحه مرحة وسخريتهُ حادة. . ولسانهُ السليط وذاكرته متربصة بكلِّ الناس.. أنهُ أرشيفٌ من الحوادث والنوادر والقضايا لكلِّ الناس. كأنهُ في حالةِ إستعدادٍ للدخول في أيّة معركة أو أيّة قضية.. وهو يضع كلَّ أوراقه في جيوبه.. ويضع عددًا من الأقلام أيضًا".
علي مصطفى المصراتي يذكرنا ببشير السعداوي حيث انضم لحزب المؤتمر الوطني الذي أسسه بشير في طرابلس عام 1948م، وكان عضوا فاعلا فيه خاصة وهو يندد في المظاهرات  بالعدوان على مصر وبحرب الايام السته فى عام 1967م.
علي مصطفى المصراتي الأديب يتحدث تاريخه عنه بهدوء فيقدم لنا أكثر من ثلاثين مؤلفاً بين القصةِ والتاريخ والدراساتِ الأدبيَّة والتراجم وتحقيق المخطوطات، وتحقيقات مهمة لتاريخ ليبيا،وأعمال أدبية رائعة عرفت بليبيا وحكت عن تاريحها وحاضرها وأدبها وفنها وشخصياتها المهمة فترجمت كثير من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية،والألمانية،والإيطالية،والصينية،والهندية،والاسبانية.
علي مصطفى المصراتي الصحفي الكبير الذي ترأس تحرير مجلة هنا طرابلس التي كانت تصدر عام  1954م. وأصدر وترأس تحرير جريدة الشعب والمصراتي الإعلامي المرموق والمخضرم الي أدار بأقتدار الإذاعة الليبية و ترأس بمهارة اللجنة العليا لرعاية الآداب والفنون، وتقلد أمانة إتحاد الأدباء والكتاب في ليبيا.أطال الله في عمر استاذنا وكبيرنا وشيخنا الرائع الاديب الليبي على مصطفى المصراتي، ومتعه الله  بموفور الصحة والعافيةِ والعمر ودام رمزاً لليبيا تفخر به أديبًا وعالِمًا وباحثًا ومؤرِخًا.
وأتمنى أن ينتبة المسؤولين عن الشأن التقافي لهذا الحدث ويكرموا (بفتح الكاف) ويكرموا (بتشديدها) الاديب الاستاذ  ويحتفوا به في مختلف المحافل الثقافية والادبية وان يقوموا بتعريف هذا الجيل باهمية رجل في حجم مصطفى المصراتي. هذا العقاد الليبي الكبير بامتياز.  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -