أخر الأخبار


سرقيوة

كتب : منصور بوشناف 
ظل الراي الاخر في ليبيا يعاني التهميش والقمع، عبر تاريخنا الحديث وتطور الامر الى حد التصفية التامة لصاحب الراي الاخر، في سبعينات القرن الماضي وبالتحديد في السابع من ابريل عام 1977م ، حين علق القذافي على اعواد المشانق في بنغازي شهداء ليبيا عمر دبوب ومحمد بن سعود والفنان عمر المخزومي ،وترك اجسادهم تتدلى على تلك المشانق، ليوم كامل واجبر الناس على مشاهدة ذلك المشهد المرعب. 
كان ذلك اعلان رسمي عن مصير الراي الاخر في ليبيا الحديثة،
في ذلك اليوم دخلت ليبيا تفق الرعب وتحولت حفلات الشنق الى طقس ايديولوجي يمارسه ثوار تلك الحقبه. 
الان..وبعد نصف قرن تقريبا من ذلك العار التاريخي، يواصل الليبيون رقصهم الهمجي، ويطورونه ليشمل ليس الراي الاخر فقط، بل المدينة الاخرى، والقبيلة الاخرى، وطبعا اصحاب الافكار الاخرى. 
ماتعرضت له النائبة سهام سرقيوة، يمثل نقلة اخرى، وتطوراً أخر في مسيرة عارنا التاريخي، فهي إمراة وهي نائبة ببرلماننا وهي لم تفعل شيئا إلا ابداء الراي.
إن عارنا يتطور ويبلغ سواده عنان السماء، ويضيف الى إعلان السابع من ابريل، ان لاحصانة لاي راي اخر، وان الكل سواسية في مصير الخطف والقتل ان نبسوا ببنت شفة مخالفة.


كتابات سابقة لمنصور بوشناف :

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    Digital currency exchangers list



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -