القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

إئتلاف لشركتين ليبيتين يشحن بضائع من ليبيا لبريطانيا



‎إئتلاف لشركتين ليبيتين يشحن بضائع من ليبيا لبريطانيا 

صحيفةالمنظار:مانشستر


‎أعلن مؤخرا في بريطانيا عن قيام إئتلاف خاص بالشحن من ليبيا لبريطانيا يجمع  بين شركة التجارة والشحن، وشركة الشحن السريع عن قيامه بشحن بضائع من ميناء مصراته إلى مانشستر بالمملكة المتحدة. 
مصدر مسؤول بهذا الائتلاف قال لصحيفة المنظار: بأنه  وفي إطار التعاون بين الشركتين الليبيتين (شركة AD للتجارة والشحن وشركة الشحن السريع) ومقرهما بريطانيا , فقد بوشر في إستقبال وتجميع الأغراض في طرابلس لغرض شحنها في حاوية من ميناء مصراته البحري في ليبيا إلى بريطانيا وتحديدا مدينة (مانشستر) وذلك من تاريخ يوم 2020/02/22 م وحتى2020/03/10 م .مؤكدا أن تاريخ شحن هذه البضائع سيكون في الفترة بين 03/11 و 03/13  مالم تستجد ظروف طارئة.
وبين ذات المصدر لصحيفة المنظار أن هذا الائتلاف الذي سيتولى الاشراف الكامل على كل عمليات الشحن والتسليم يأمل من كل ممن لديه أغراض جاهزة للشحن تسليمها فوراً لمندوب الائتلاف في طرابلس. وهو الاخ: محمد الفرجاني ورقم هاتفه على تطبيق الفايبر: 
00218‎914716162
مضيفا أنه يأمل من الجميع الاخوة الذين شرعوا في تسليم حقائبهم وأمتعتهم وحاجياتهم لغرض شحنها التقيد بأن تكون كل البيانات مكتوبه او مطبوعة في ملصقات وبشكل واضح ومرتب ومثبته على كل الاغراض وبالعدد التسلسلي على النحو التالي:
‎- إسم المستلم في بريطانيا باللغتين العربية  والإنجليزية ورقم هاتف المستلم في بريطانيا وعنوانه كاملا
‎- العدد تسلسلي حتى ولو قطعة واحدة يكون 1-1 واذا اكثر يكون حسب العدد؛ مثلاً لو 5 قطع يكون كالتالي: 1-5 ، 2-5 ، ....... 5-5
‎- إسم المرسل ورقم هاتفه في ليبيا.
 واضاف المسؤول بالائتلاف في تصريحه مؤكدا لصحيفة المنظار أن الهدف من إتحاد هاتين الشركتين الليبيتين في إئتلاف واحد هو توفير الوقت والجهد على زبائننا الكرام وأننا نعدهم بالحرص على خدمتهم على أكمل وجه وبتقديم الأفضل قدر الامكان.
ونوه المصدر في ختام تصريحه للصحيفة بأنه  ولآي إستفسار يمكن للزبائن الكرام التواصل مع الائتلاف  على أرقام الهواتف التالية :
00447875666625
(مباشر - ڤايبر - واتس أب)
 (9am - 6.30pm)
004474006856680
(حالياً في ليبيا "ڤايبر - واتس أب" فقط وفي اَي وقت)على الرقم المباشر و عبر تطبيقي الفايبر والواتساب.

تعليقات