القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

ليبية تفقد توأميها على حدود الجزائر

ليبية تفقد توأميها على حدود الجزائر

صحيفة المنظار: موقع أصوات ليبية 

نشر موقع صحيفة أصوات ليبية، يوم أمس الثلاثاء 30-06-2020م، تقريراً صحفياً حول مأساة  215 ليبي وليبية ، مازالوا عالقين في مدينة الشقيقة الجزائرية منذ مايقارب من أربعة أشهر بسبب الروتين الاداري ولامبالاة، كثير من المسؤولين و صناع  القرار في ليبيا (بحسب ماورد في التقرير). التقرير نقل أيضا عن إمحمد الجليدي، القائم بالاعمال في السفارة الليبية بالجزائر ،تأكيده على (أن سيدة ليبية حامل بتوأم قد فقدتهما أمس الثلاثاء 30-06-2020م ، حيث توفى الجنينان في بطنها وهي مازالت على الحدود الى الأن.)
الجليدي قال لموقع أصوات ليبية (أن السفارة الليبية أرسلت أكثر من (65) تقريراً، لمختلف الجهات المعنية بترحيل العالقين في الجزائر،والعودة بهم لليبيا ،وفي مقدمة هذه الجهات الرسمية : وزارة الخارجية بحكومة الوفاق ، والمجلس الرئاسي ،ولجان الازمة ، والمعنيين والمكلفين بملف مجابهة جائحة كورونا في الداخل والخارج.و (أنه عبر هذه المراسلات  ، التي لم يتلق أي رد عليها ، أو تلقى ردود سلبية ومحبطة ، رغم أنه تم التوضيح فيه هذه المراسلات وبشكل مفصل ،ومدعم بوثائق ومستندات رسمية وقانونية، أزمة موضوع العالقين بما فيها تكلفة حجرهم وكشوفاتهم الصحية وأوضاعهم الانسانية المزرية) .
القائم بالاعمال في السفارة الليبية بالجزائر قال لموقع أصوات : أن (ظروف الجزائر تختلف عن ظروف الدول الاخرى، و منذ بداية الحظر تواصلنا مع أهلنا العالقين من أسر و افراد و وفرنا لمن رغب منهم اقامة في فندق (بالمديونية) و من صمموا على المبيت في شاحناتهم وسياراتهم الخاصة وهم على هذا الحال منذ أربعة أشهر، قدمنا لهم مساعدات عينية بسيطة لاننا كنا نتوقع إنتهاء الجائحة سريعا، غير أن التوقع لم يتطابق مع الواقع، وهذا جعل موقفنا محرجا مع الناس الذين يعيشون أوضاع أسوأ من السيء).
كما نقل موقع صحيفة اصوات ليبية عن الجليدي قوله: (ليس لدينا أي بند نستند عليه في الصرف فاضطررنا لاخذ جزء من مرتبات الموظفين في السفارة لانقاذ ما يمكن انقاذه وخدمة المواطنين الليبيين الذين يطرقون ابواب السفارة يوميا و لولا ادراكهم لموقفنا لكانوا اقتحموا السفارة و لديهم الحق في غضبهم فالوضع مزر بمعنى الكلمة ).
من جانب أخر↟قال محمد القبلاوي المتحدث الرسمي بأسم وزارة الخارجية أنه لا علم له بعدد العالقين بالجزائر، ولا بمصيرهم الأن.

تعليقات