القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

الذكرى السادسة لإغتيال سيدة العمل الخيري


 الذكرى السادسة لإغتيال سيدة العمل الخيري

كتب: الحسين بن كريم

تمر اليوم السابع عشر من شهر يوليو 2020م، الذكرى السادسة لإغتيال سيدة العمل الخيري الأستاذة فريحة البركاوي، التي كانت صوت درنة بصفة خاصة، والمواطن الليبي بشكل عام في المؤتمر الوطني، عملت بكل أمانة وإخلاص ووطنية، وأبتعدت عن التجاذبات السياسية وتكتلات أصحاب المصالح، وعرفت بمواقفها المساندة لدولة المؤسسات والقانون، ومكافحة الفساد في مرافق الدولة.
رفضت السيدة فريحة البركاوي، الحصول على 45 ألف دينار، بدل سيارة أو أي امتيازات أخرى، ورفضت السفر خارج البلاد في زيارة رسمية لوفد الرئاسة، وفضلت الذهاب إلى درنة للوقوف على الواقع فيها، والحديث مع مواطنيها والإستماع إلى مطالبهم، وعندما رأت البركاوي أن المؤتمر الوطني العام إنحرف عن مساره، قدمت إستقالتها من المؤتمر في الثالث من فبراير عام 2014م.
هكذا كانت فريحة البركاوي، مناضلة صادقة، عاشت قضية بلادها وتفاعلت مع هموم الناس وتطلعاتهم، وامرأة تقيّة نقية صالحة، آمنت برسالتها وسخرت وقتها لأعمال الخير ومساعدة المحتاجين.ولللأسف لا نعرف ماذا نقول لك أستاذة فريحة في الذكرى السادسة لاغتيالك؟ هل تصدقين أن العدالة لا تزال غائبة..!!، وأن البلاد تحولت إلى غابة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وأن إستهداف النساء في ليبيا لم يتوقف، وأن الإغتيال والخطف والتغييب القسري لازال مستمر، فقد تم إغتيال الناشطة إنتصار الحصائري في طرابلس، وبعد  خمس سنوات من إغتيالك، وفي نفس التاريخ، خطفت النائبة سهام سرقيوة من بنغازي، وما بينهما وقبلهما من نساء عاديات يتعرضن للعنف والتهديد والخطف والإستغلال كل يوم،والمصيبو أن لا أحد يهتم...!!
وهل تعلمين أن البسطاء والمحتاجين الذين كنتِ تساعدينهم وتحرصين على رعايتهم زاد عددهم، أما اللصوص والفاسدون والمجرمون والسفهاء الذين ينهبون المال العام فلدينا كل يوم منهم مليونير جديد بنهب أموال الشعب بشهادة مبعوث الأمم المتحدة المستقيل.
رحم الله السيدة الفاضلة فريحة البركاوي.


تعليقات