القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

عام على رحيل العالم الليبي الشيخ الديباني

الشيخ الديباني

عام على رحيل العالم الليبي الشيخ الديباني

صحيفة المنظار(خاص)

وافق يوم أمس الأثنين 17-08-2020م ، مرورعام كامل، على وفاة عالم الفقه الليبي الشيخ الجليل الدكتورعبد المجيد عبد الحميد عطية الديباني،رحمه الله رحمة واسعة وأكرم مثواه بجنة الخلد. أنتقل شيخنا الفاضل لرحمة الله تعالى عن عمر يناهز التسعين عاماً ، قضاها في خدمة العلم والمعرفة والدين الأسلامي الحنيف.ونستعرض هنا بعض من محطات حياته ،ونستذكرها في مماته لعلها تكون بمثابة دعاء له بالرحمة والمغفرة على ماقدمه هذا العالم الليبي من عطاء تفتخر به ليبيا وكل دول العالم الأسلامي.
  • بدأ العالم الجليل عبد الحميد الديباني مسيرته العلمية الطويلة الحافلة بالعطاء النافع المثمرالمفيد، مبكراً بحفظه للقران الكريم كاملاً برواية ورش وعمره أحدى عشر عاماً.
  • بعد أن حفظ القران الكريم، أرسله والده الشيخ عبد الحميد الديباني الذي كان يشغر منصب المفتي وقاضي القضاة في أقليم برقة المستقل ، إلى جامع الأزهر الشريف ليستكمل تعليمه هناك.
  • واصل شيخنا الفاضل رحمة الله عليه تعليمه النظامي، وأنهي بتميز وتفوق مراحله كلها من الإبتدائي إلى الجامعي في مدارس ومعاهد وجامعة الأزهرالشريف ،الذي كان ولايزال منارة من منارات العالم الأسلامي ،وقبلة علمائه من مختلف بقاع الأرض.
  • بعد حصوله على ليسانس الشريعة والفقه من جامعة الأزهر الشريف، واصل الشيخ الجليل تعليمه العالي ليتحصل في عام 1957م على درجة الماجستير من جامعة الأزهر الشريف.
  • بعد حصوله على الماجستير، رجع شيخنا الفاضل إلى بنغازي ليعمل مدة عشر سنوات كاملة في سلك النيابة والقضاء، تم كلفه الملك أدريس السنوسي ليشغر منصب وكيلاً لوزارة العدل.
  • تم تكليفه بعمادة الجامعة الأسلامية في البيضاء عام 1966م ، ثم في عام 1970م شغل منصب نائباً لمفتي ليبيا.
  • في عام 1972م ، سافرإلى فرنسا ليكمل دراسة الدكتوراة،وتخرج من جامعة السوربون وهي من أعرق جامعات العالم في القانون ،ونال منها شهادة الدكتوراة عام 1976 م في مجال الشريعة الأسلامية والفقه المقارن والقانون الدولي .
  • رجع العالم العلامة إلى ليبيا ،وعمل أستاذاً محاضراً في أصول الفقه الإسلامي والمواريث والشريعة الإسلامية في جامعة قاريونس، ثم تقدم ببحث قيم لينال به شهادة الدكتوراة الثانية في علم أصول الفقه الأسلامي.
  • خلال هذه المسيرة العلمية والعملية النافعة ،ناقش الدكتور الفاضل عبد المجيد وأشرف على عدد مهم من رسائل وبحوث وأطروحات الماجستير والدكتوراة، كما ترك عالمنا الجليل للمكتبة الليبية والعربية والأسلامية ، كتباً من تأليفه لاتزال مرجعاً مهماً وأساسياً لطلاب العلم في مجالات الشؤيعة وأصول الفقة.
  • من أهم مؤلفاته: كتاب " المعاملات المالية " وكتاب " أحكام التركات والوصية في الشريعة الأسلامية"، وكتاب " المنهاج الواضح في علم أصول الفقه وطرق استنباط الأحكام" ، وهو من عدة أجزاء. كما زود الشيخ الجليل المكتبة الأسلامية بكتاب من تأليفه وعنوانه " الفقه الجنائي المقارن".
 رحمة الله تعالى على شيخنا الجليل الفاضل ، واسكنه الله فسيح جناته ، هذا العالم الأنسان الذي خلف طيلة حياته، وبعد مماته أثراً طيبا ، وعلماً نافعاً ، وعملاً مباركاً ، وذاكرة عطرة تجعلنا نعيد تذكرها ، ليعيها هذا الجيل ،والأجيال اللاحقة ،ولنترحم عليه وندعو له بالمغفرة في كل وقت وحين.    

تعليقات

Electronic money exchangers listing