القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

ثلاثة أفكار قابلة للتطبيق

 ثلاثة أفكار قابلة للتطبيق

كتب : سالم أبوظهير

أول فكرة


ماذا لو قامت كل القنوات الليبية التي تبث من داخل الوطن أو من خارجه، بالتوقف عن إستضافة أي محلل سياسي حقيقي أو (كذابي)، يتم تقديمه بشكل متكرر،هذا التكرارالسمج الممل بإستضافتها لوجوه مل من رؤية وجوههم المواطن العادي، عوضا عن ذلك ترسل هذه القنوات والتي تبت من الخارج،مراسليها في الداخل ،ليدخلوا الأسواق والمساجد والمدارس والجامعات والمستشفيات، والمقاهي والمطاعم والمخابز ومحطات الوقود وحتى السجون ومراكزالتاهيل والإصلاح، لتصور هذه القنوات المواطن الليبي على حالته دون ماكياج ورتوش وربطات عنق، وتعطيه (المايك) ليحكي بالليبي عن حاله وأحواله ويحلل الأمور وفق مايعتقد أنه الصح ببساطة وبدون تعقيد... لو طبقنا هذه الفكرة اقتربت أفكار الليبيين من بعض وتخلصنا من الإعلام الأحادي إعلام الصفوة والانتلجنسيا الذي ينقل الصورة كما يريدها، وهي غالبا ماتكون صورة مزيفة ولا تحاكي الواقع.

ثاني فكرة

الكشاف الليبي هو الجهة المدنية الوحيدة تقريبا، التي حافظت على تميزها وقبول الليبي بها، والاعتراف بمجهوداتها في سبيل حرصها، على التباث والسير في خط مستقيم لم تحيد عنه، رغم كل ماحدت من تقلبات.. فحركة الكشافة والمرشدات في ليبيا حركة أهلية تطوعية لها تاريخ عريق، فمنذ تأسيسها في 1958م، كان دائماً همها الوحيد التركيز على الجانب التوعوي الاجتماعي والتربوي، ولاعلاقة لها مطلقاً (بخلابيط) السياسة ولا الاقتصاد، يعني بأختصار هي منظمة أهلية نظيفة يثق فيها الليبيون كلهم، والانتساب اليها مفتوح للجميع دون النظر في البطاقة الشخصية لليبي من حيث التأكد من مكان ميلاده أو أقامته أو جنسه أو دينه أو لغته أو عرقه.
ولان البلاد الان تبحث عن أسس للمصالحة الوطنية الشاملة، فلماذا لانعطي الكشاف الليبي رخصة متفق عليها من الجميع ليقود قطار المصالحة الليبية، الكشاف الليبي قادر بكل تأكيد ليقود بمهارة ولن يلتفت يمين ويسار، ولن يخرج عن السكة ويقلب بنا القطار، لانه لايتعاطى السياسة، ولايبحث في الربح، ولذلك سيصل بنا سالمين غانمين لمحطة الاستقرار، وننتقل نحن بعدها لنستقل قطار البناء والتنمية المستدامة، ونمنح كشافنا وسام الريادة المستحق.

ثالث فكرة


لماذا لايتم الغاء وحل كل الوزارات الموجودة على الورق فقط؟ فالوزارات التي لا تقدم خدمة يومية مباشرة للمواطن، كل (قرش) يصرف علىها هو فساد للمال العام وأفساد لمن يعمل فيها، فمن أول أولويات وزارة الثقافة مثلاً، أنها تنفذ للخطط والبرامج المتعلّقة بالثّقافة، وهي المسؤولة عن متابعة الأنشطة الثقافية والإهتمام بالمثقفين وحثهم وتشجيعهم على مزيد من الإبداع، لكنها لاتفعل ذلك، وغياب دورها قد يعرقل المناشط الثقافية التي قد ترغب في اقامتها مؤسسات خاصة، أوتخرج هذه المناشط عن الهدف الحقيقي السامي وراء أقامتها لتوظفها وفقا لمصالحها الخاصة لانها في الأصل قطاع خاص، ولانه يفترض أن مثل هذه المناشط لابد أن تنضوي تحت مظلة وزارة الثقافة، وإذا لم تفعل ذلك فلماذا لانلغيها ونستفيد من منتسبيها في وزارة أخرى تقدم خدمة مباشرة للمواطن.

وزارة الخارجية الليبية، تفوح من اروقتها رائحة فساد مستشري في سفاراتها، والسبب هو العدد الهائل والمبالغ فيه لموظفيها في الخارج، وبغض النظر عن كون هذا العدد النبالغ فيه جداً هو تهريب للعملة الليبية خارج مصارف البلاد، هو أيضا يعطي فكرة سيئة جداً عن ليبيا في الخارج لإن وزارة الخارجية تعطي بذلك دليلا ملموسا لكل دول العالم، من اننا دولة فاشلة تتخبطها المصالح والاهواء، وتعطي (كرت بلانش) لدولة مثل تشاد فتحدد عدد من يمثلنا فيها..!!! لذلك ففكرة تقليص أعدادهم، وأيقاف مرتباتهم، ومطالبتهم بالعودة هي فكرة صحية وقابلة للتطبيق، فلنختلف ونفشل في داخل ليبيا، وليس شرطا أن نصدر فشلنا وننفق عليه (فلوس) ليتفرج علينا خلق الله.

تعليقات