القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

تقريرمثير عن فتحي باشا اغا في صحيفة الشرق الأوسط

تقريرمثير عن فتحي باشا اغا في صحيفة الشرق الأوسط

صحيفة المنظار:صحيفة الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن، نشرت اليوم الأحد 30-08-2020م ، في عددها رقم [ 15251 من نسختها الورقية، وعلى موقعها الألكتروني، تقريراً مطولاً عن فتحي علي عبد السلام باشاغا،وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني.
عنوان التقرير كما بدايته ،حمل نوع من الإستفزاز والتعامل لشخص الوزيرفتحي باشا اغا الذي أشارت الجريدة اكثر من مرة ،لكون الوزير كان تاجراً للإطارات ،قبل أن يدخل معترك السياسة ، وتساءلت في بداية تقريرها بتهكم قائلة (ما الذي يجمع بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتجارة إطارات السيارات؟) ، فيما لم يتردد كاتب التقرير في الإشارة بشكل مقصود وواضح إلى أن باشا أغا كان أحد الاشخاص الذين منحوا حلف الناتو الإحداثيات لضرب قوات القذافي،وأنه كان مسؤولا في مجلس مصراتة العسكري، قبل أن يستلم رئاسة وزارة الداخلية في حكومة السراج (بحسب تعبير الصحيفة).وانه صاحب الدعوة لزيارة اليهودي برنارد ليفي لليبيا، ما أثار استهجاناً رد عليه باعتبار أن الزيارة شخصية، استغلت لتصفية حسابات سياسية. رغم أن برنارد ليفي وصف باشا اغا بأنه بأفضل رجل أمن في البلاد.
تقرير الشرق الأوسط الذي نشر تحت عنوان طويل ( الطموح السياسي يقصي باشاغا «رجل المتناقضات» في ليبيا ..عرّاب الـ«ناتو» وصديق الأتراك) أشار إلى أان فتحي باشا أغا قدم نفسه على أنه رجل المهام الصعبة والتصريحات المثيرة للجدل،وأن السراج عينه وزيراً لداخلية حكومته في عام 2018م ،ووصف التقرير باشا أغا بأنه شخصية مؤثرة من مدينة مصراتة، وأنه لعب دورا مهما في الاستعانة بالمرتزقة وتركيا( حسب تعبير الصحيفة) وافشلت خطط خليفة حفتر ومن يدعمه في الدخول لطرابلس قبل مايقارب من عام .
ويرى التقرير أن وزير الداخلية في حكومة الوفاق يحظى بتقدير كبير من قبل الداعمين الدوليين لحكومة «الوفاق»، وخاصة تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ، لكن باشا اغا قالت الصحيفة : أنه فؤجي بهدية غير متوقعة من رئيس حكومته فائز السراج، حين أوقفه عن العمل ،وأحاله على التحقيق ،بعد مرور أسبوع من أحتفال الوزير بعيد ميلاده الثامن والخمسين.
صحيفة الشرق الأوسط قالت في تقريرها "أن فائز السراج كان يتحسب لردة فعل يدركها مسبقا لأن القرار لم ينص على إقالة باشاغا وتعيين وزير آخر ليحل محله على الفور، إنما وقفه عن العمل وتكليف أحد مساعديه بمهامه مؤقتاً" .وأضافت " أن هذا التحسب كان سبباً في تأجيل صدام كان محتوما في نهاية المطاف، رغم تأجيله عدة مرات قبل أن تفجره مظاهرات العاصمة طرابلس مؤخرا.
وفي تأكيد من الشرق الأوسط ،على أن باشا اغا ليس مجرد وزيراً للداخلية ،بل هو شخص مؤثر جداً ،وأنه أكبر من أن يتحدد منصبه في مكتبه بالداخلية ،ودللت على ذلك بالاتصالات الهاتفية التي أجراها معه السفير الأميركي لدي ليبيا ريتشارد نورلاند، يوم 08-08-2020م، حيث تشاور معه بشكل شخصي ومباشر ، حول الجهود المبذولة لبناء الثقة بين الأطراف بما من شأنه أن يؤدي إلى حلّ ليبي شامل في سرت والجفرة، وذلك بعد يوم واحد من اتصال ريتشارد بفائز السراج.
وأضاف التقرير في صحيفة الشرق الأوسط أن هذا الأتصال بحسب مصادر غربية يمكن اعتباره "رسالة أميركية واضحة، مفادها أن واشنطن تريد التعامل مع السراج وباشاغا بالمستوى نفسه»، وأن المشاورات كانت تتعلق بفكرة تشكيل قوة نظامية مشتركة من قوات الجيش الوطني والوفاق لتأمين سرت، وهذا عمل في صميم مهمة باشاغا لكن كان بإمكان نورلاند أن يكتفي بالاتصال بالسراج، لكن اتصال السفير الأمريكي لاحقا بباشاغا لبحث الفكرة نفسها يعني تماما أن واشنطن تراه جديرا بالأمر، وأنه ربما يكون رجلها في البلاد».
ويضيف تقرير الشرق الأوسط أنه " ثمة من يذهب بعيدا لتقديم باشاغا على أنه رجل الأجانب الأول أينما ومتى كانوا في ليبيا، واستدلوا على ذلك بتنقلاته المعلنة من تعاونه مع حلف الناتو إلى منح واشنطن قاعدة عسكرية وصولا إلى حصول تركيا على قواعد عسكرية في طرابلس ومصراتة والخمس.




تعليقات