القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

العاملين عليها في بريطانيا (2)

العاملين عليها في بريطانيا (2)


كلمة لابد منها

هذه المقالة (والمقالات التي ستتبعها) حول موضوع جمع التبرعات من بريطانيا وإرسالها إلى ليبيا ، لاتتهم أحد، ولا تخون أحد، ولاتشكك في عمل أحد، لسبب بسيط وهو أن هذه المدونة، لاحق ولاصالح لها في فعل ذلك ، والهدف الرئيسي والوحيد هو إثارة الراكد ،وطرح التساؤلات ربما بشكل جرئ قليلاً، ولكنها تنطلق فقط بحكم واجبات المهنة الصحفية، حسن النية متوفر بشكل كاف عند تناول صحيفة المنظار لمثل هذه المواضيع الثقيلة الحساسة ،رغم الفخاخ التي قد تظهر تعليقا على ما سينشر. لكن السكين وصل للعظم ولابد مما ليس منه بد. 

الحسنة تخص والسيئة تعم..

بسبب هذه المقولة الخاطئة، والتي درجت على ألسنة الكثيرين، كثير من الظلم  لحق بكثير من الناس، فيحدث مثلاً أن يرتكب شخص واحد في مجموعة كبيرة خطا ما ،  فيهمل أو يسرق أو ينصب أو يستغل مهنته ، ويظلم بذلك المجموعة كلها، فيشملهم فعل أرتكبه واحد وسط المجموع .
في مدة قريبة سابقة، هاتفني صديق من ليبيا عبر ماسنجر الفيس بوك ، يحكي لي عن صديق أخر مشترك بيننا ، معروف بنشاطه ومثابرته الدائمة لجمع التبرعات، ويحرص صديقنا المشترك الطيب هذا على استخدام منصات التواصل الاجتماعي ،والتي تلقى أقبالاً داخل ليبيا وأهمها منصات الفيسبوك والفايبر والواتساب، فتجده مديراً نشطا فعالاً متميزاً لعدد من المجموعات، ينشر ويعيد النشر لمنشورات مصممة بحرفية وبتقنية عالية ،وهذه المنشورات تدعو بشكل دائم ومستمر، الجاليات الليبية في الخارج، للتبرع لليبيين في الداخل ومساعدتهم ،وفي كل مرة يختلف المنشور ،وتختلف صيغته ، بإختلاف المواسم ، لكن الهدف واحد وإن أختلفت الأيات القرانية والأحاديث النبوية الشريفة والأقوال الماثورة ،والحكم الرنانة ، التي تحث على التبرع بالأموال وعمل الخير .
تتعدد الحملات الخيرية والدعوات للتبرع، فمرة دعوة للتبرع لزكاة الفطر ، ومرة لزكاة المال ، ومرة لتوفير أضاحي عيد الأضحى  ،ومرات ومرات للوزازم بداية العام الدراسي ،ولمساعدة في علاج ليبيين مصابين بامراض خطيرة يستعصى علاجها ، واخيراً دعوات للتبرع  للمهجرين والنازحين من العاصمة بسبب الحرب ،والتبرع لصيانة بيوتهم التي تهدمت.
  عودة لصديقي الذي يسالني عن صديقنا المشترك، الذي نشط مؤخراً وركز نشاطه في جمع التبرعات لشراء الدواء بتبرعات الليبيين في الخارج ،ونجاحه في التواصل مع أطباء في بريطانيا، وتوسع نشاطه بشكل كبير وناجح أيضا ،وصار يستقبل الحقائب المشحونة جوا ،والحاويات الخاصة بشحن الدواء بحراً ،والمعفية من دفع الضريبة للجمارك، لانها تندرج تحت قائمة العمل الخيري الأنساني ، حتى رن أسم صديقنا المشترك في العاصمة وضواحيها وأشتهربترأسه لعدد من الجمعيات الخيرية في العالم الواقعي ، تسند رئاسته لهذه الجمعيات الواقعية أدارته لمجموعات أفتراضية في عالم الأنترنت.
قال لي صديقي : أنه منذ أسبوعين دخل لصيدلية كبيرة في أحدى ضواحي العاصمة لشراء دواء،وعادة مايكون هناك شح في هذا الدواء،وغير متوفر بسهولة ،وثمنه غير متيسر أيضا للبسطاء، وأعلمه الصيدلي أن هذا الدواء غير متوفر عنده ،وانه في الغالب يشتريه من شخص يحضره اليه بكميات قليلة، وبأسعار مرتفعة لأنه يأتي من بريطانيا ،  فطلب صديقي رقم هاتف الشخص الذي يزود في الصيدليات بهذا الدواء.لعل يجده عنده  ...رن صديقي على سمسار الدواء ليطلب منه  الدواء ، وصدمته كانت كبيرة لأن رقم هاتف السمسار مخزن عنده،..... 
نعم فضحت ذاكرة الهاتف السمسار،وقالت أنه هو نفسه  صديقنا المشترك سامحه الله، صديقنا الذي يجمع في التبرعات وثمن الدواء من خارج ليبيا  لمرضى محتاجين في داخل ليبيا ، فيتم ارسال الدواء بسرعة ، ويصل لليبيا بسرعة أسرع وبدون  دفع الجمارك لكنه لايصل للمحتاجين اليه، بل يقوم صديقنا ببيعه للصيدليات بالغلاء والكواء.




وللموضوع تتمة

مقالات ذات صلة...


تعليقات

Electronic money exchangers listing