أخر الأخبار

عبد المجيد الميساوي .. الفنان والانسان

 


عبد المجيد الميساوي .. الفنان والانسان 

بقلم:فوزي المصباحي 

هو انسان طيب القلب، لايوجد في قلبه مكانا للحقد او الانانية، فنان كبير لمن يعرفه ويقدره ،عشق المسرح وأعطاه جل عمره، وعلى الرغم من أن تجربته الفنية تعود لبدايات ستينيات القرن الماضي، بعد التحاقه بالحركة المسرحية كممثل مسرحي في فرقة المسرح الجديد، وكعضو مؤسس لها سنه 1968م، وأيضا كعضو مؤسس في المسرح الوطني طرابلس سنه 1973م،وعضو مؤسس لفرقة المسرح الوطني للطفل والشباب 1978م، فإن الفنان عبد المجيد المساوي، لم يبرز ويظهر بشكل مكثف ونوعي، في الأعمال التلفزيونية في السنوات العشر الأخيرة، لانه فنان يختار أدواره بعناية، ولايهمة في العمل أن يكون بطل العمل، لكن الذي يهمة ويحرص عليه، أن يكون بطلا في دوره والشخصية التي يتقمصها.
الميساوي وعبر الأعمال الدرامية التي شارك فيها في السنوات الماضية، برز كممثل يمتلك أدواته الفنية بإتقان، خاصة مع تركيز المخرجين عليه في إسناد أدوار مختلفة له، فبرز فيها بشكل لافت، كما برز في الكثير من الأعمال، وشارك في العديد من برامج المنوعات والمسلسلات في التلفزيون والمسموعة.
كما قدم الفنان عبد المجيد الميساوي ،أول تجربة ليبية في مسرح الشارع سنة 1973م ، كما عمل مساعد مخرج في التلفزيون، وكتب وأخرج للمسرح، عدداً من الأعمال المتميزة ، له تاريخ حافل على خشبة المسرح منذ سنة 1968م الي سنة 2018م، وما يقارب من (75)عمل مسرحي. وما يقارب من(40) عمل مابين منوعات ومسلسلات .ومسموعة.
الميساوي  فنان، يحاول دائما أن يرسم صورة جميلة للمشاهد، من خلال مايقدمه من اعمال إبداعية. وهو معروف عنه انه فنان عزيز النفس، لا ينافق ولايجامل ولايتوسل لاحد، من اجل أن يعمل في مسلسل،أو منوعه، فهو يعرف قدره وقيمته جيدا ، لذا لم نشاهده خلال شهر رمضان العام الماضي، وربما الذي قبله في عمل منوع مثلا أو مسلسل أو برنامج، رغم انه هناك  من هو أقل منه قامه وخبرة فنية ، ويعمل في أكثر من عمل اللهم لاحسد، ولكن كان الأجدر من زملائه ورفقاء دربه في مسيرة الفن أن يتذكروه  أم أن المنتج والمخرج عاوزين كده ..؟!!!
 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -