أخر الأخبار

بعض ما يحدث في بلادي..!!

بعض ما يحدث في بلادي..!!

كتبت: عفاف تنتوش

 

هذه القصة الحزينة تشبه مئات القصص في بلادي، ففي ذكري الحزن والرحيل، وفي ذكري الظلم والظلام، وتحت التعذيب . هذا أخي المرحوم عليه رحمة واسعة ومغفرة من الله تعالى، صاحب الصورة أعلاه ، كان جندياً وموظفاً في هيئة التصنيع الحربي. تم سجنه في منتصف التسعينات، ، طال سجنه داخل زنزانة إنفرادية لمجرد الإشتباه به ، والشبه كانت إتهامه بالمشاركة مع احد أفراد زملاء العمل، في بيع مجموعة بنادق نوع سلاح كلاشنكوف، وبعدما تبين لزبانية النظام السابق الديكتاتوري الظالم الفاشل ، أنه مجرد إشتباه، أفرجوا عنه بعدما تركوه حطام إنسان يعاني المرض النفسي. 

مرت سنوات قليلة، ونفس الشخص رحمة الله عليه، قتلوه داخل سيارته بالطريق العام، بسبب أنه ورشفاني وعسكري سابق مستقيل منذ منتصف التسعينات. سجنته سبتمبر ظلماً ،وقتلته فبراير عدواناً ، ونفذ الجريمة صبي مراهق حشاش وبائع للمخدرات ،وأحد أفراد عصابة فرسان جنزور . 

هذا أخي في الصورة، رحمة الله عليه، ويعتبر أول قتلي الهوية بمنطقة ورشفانه .في بدايات حرب فجار ليبيا يوم 12-10-2014م ، أخي رحمة الله عليه إنتقل للرفيق الأعلى، برصاصة ظلما بلا شفقة ولارحمة عن عمر تسعة وأربعين عام. 

بعد ثلاث سنوات، وفي مشهد تجلت فيه عدالة السماء، قتل قاتل أخي برصاصة طائشة ،قتله كان عدلا بلا رحمة. على يد شاب من نفس منطقته، قتله وسافرالي الخارج هربا . فالقانل يقتل ولوبعد حين وألي نار جهنم كل القاتلين والظالمين .وعلي الباغي تدور الدوائر.. (ويا قاتل الروح وين تروح). 

رحم الله اخي وأسكنه فسيح جناته، نحتسبه شهيدا عند الله تعالي.. وأرحم وأغفراللهم لكل مغدور ومظلوم
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -