أخر الأخبار

كرامة الليبي في تونس

كرامة الليبي في تونس

 كتب : محمود زائد زائد 

... إن صح ما قيل، من أن الحكومة التونسية، تشترط على الليبيين لدخول أراضيها،قيامهم بإجراء مسحة قبل مغادرتهم الأراضي التونسية،وعلى أن يغادروا بعدها مباشرة تونس. وأن هذه المسحة تكلف 200 دينار تونسي للشخص الواحد، فهذا في نظري نصب وابتزاز من الحكومة التونسية للمواطن الليبي، وأيضا سوء تصرف وقلة وطنية ونقيصة، في حق المواطن الليبي، من جانب حكومته الموقرة، التي من واجبها الذود عن مواطنيها، والتخفيف من الأعباء والإبتزاز، الذي يتعرضون له في الخارج. 

 وهنا أسئلة ملحة تطرح نفسها بقوة : 

  1. ما الذي يدعو الحكومة التونسية، إلى إشتراط هذا الإجراء على المواطن الليبي ،وهو مغادر لأراضيها أصلا ؟
  2. وهل إذا كانت نتيجة المسحة إيجابية، سيمنعونه من مغادرة تونس؟، ويتكفلون بعلاجه على حسابهم حتى يتماثل للشفاء ؟ بإعتبار أنه دخل الأراضي التونسية سليماً، فالمفترض أن لا يخرج منها إلا سليماً،  وأنه من غير اللائق أن تترك حكومة تونس المواطن الليبي  يعود إلى ليبيا وهو حاملاً  لفايروس كورونا من تونس..!!
  3. وهل إذا كانت النتيجة سالبة، سييطلبون منه بإلحاح،تمديد إقامته في تونس لأسبوع آخر، وعلى حسابهم ومكافأة له ،لأنه غير حامل للفايروس ؟
  4. أم أن حقيقة مايحدث ماهو إلا ضحك على ذقون الليبيين وتحصيل ماقيمته 200 دينار إجبارياً من كل ليبي؟
  5. أم هو مايمكن تسميته قياساً على المثل الشعبي الليبي (شرط النسيب الكاره)(واللي تفتك منه تفتك)، والامر برمته إرضاء من حكومة تونس لمواطنيها سكان بن قردان.
  6. ما الذي يجبر حكومتنا على الاتفاق مع حكومة تونس بهذه الكيفية؟، أم أنه كتب على الليبي أن يذل أين ما حل وفي كل وقت ؟

ما كنا لنلوم على حكومة تونس، لو أنها اشترطت إجراء المسحة،عند الدخول لأراضيها مباشرة، بحجة عدم ثقتها وخوفها من التلاعب بنتيجة المسحة التي أجريت في ليبيا، وهذا حقها لا ننازعها فيه ، ولكن أن تجبرك على إجراء المسحة ،وأنت تغادرها، فهذا ما يجب على حكومتنا إعادة النظر فيه، حفاظا على ما تبقى من كرامة وشأن لليبيين.

 والمطلوب تفسيرا منطقيا  من جانب حكومتنا لهذا الإجراء، لعل تجاوبهم يهدئ من قلق المواطن الليبي..!!!

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -