القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

عَن قَنَاة وَعَد : لِسَان لِيبِي وَصُورَة مُسْتَعَارَةٌ


عَن قَنَاة وَعَد : لِسَان لِيبِي وَصُورَة مُسْتَعَارَةٌ

بِقَلَم الْكَاتِبَة اللِّيبِيَّة : أَسْمَاءَ بْنِ سَعِيد


الحديث عن قناة  وعد يحتل الترند الليبي في معظم وسائل التواصل الاجتماعي، وسوف اتناول هذا الموضوع بشكل قد لا يعجب الكثيرين،وبعيدا عن ضحالة الموجودين فيها من مقدمين ومعدين ومنظومة ادارية متكاملة،الكل إستفزه المذيعين والمذيعات في القناة وعلقوا لهم المشانق .

 من وجهة نظري، وبعيدا عن التاويل والتبرير، هؤلاء ضحايا لإطماع مدراء هذه القنوات ومن على شاكلتها، وأستغرب جدا أن كل النقد لم يتناول أصحاب هذه القنوات، وان كان هناك خلل رئيسي فهم السبب. صدقوا او لا تصدقوا، بان مدراء هذه القنوات، يختارون هؤلاء الأشخاص عن طريق البحث في وسائل التواصل الاجتماعي، عن الشخصيات الضحلة، والتي يسهل توجيهها وكل المطلوب كسيرة ذاتية للعمل هو عدد المتابعين او " الفلور" بلغة السوشيال ميديا ،ويا حبذا لو كانوا صحاح وجه من الجنسين.

بالتاكيد لا يهم المحتوى المقدم، لو كان هادف أو تافه المهم النتيجة هي زيادة عدد المتابعين. وبكل امانة ،الاسفاف المقدم في هذه القنوات المسؤول الاساسي عنه هو اصحاب هذه القنوات، ولمن لا يعلم جل هذه البرامج ليست - لايف_ او على الهواء ، هي برامج مسجلة اي خاضعة للرقابة والمونتاج ، بالاضافة لكون هناك أعداد و - سكربت- للحلقة، وهذا يعني ان كل الحلقات تمر على مقص الرقيب الذي يمر بعدة اشخاص منهم مدير البرامج والمدير التنفيذي والمدير العام وغيرهم ، وهذا يعني مما لا يجد مجال للشك بان البرامج بطريقة عرضها وتقديمها للمشاهد بمباركة المسؤولين وليست محل صدفة.

الغريب انه لم يتطرق لمثن الموضوع والجميع تمسكوا بحاشيته ، وان على عدم معرفة،والاغرب ان يستغل البعض هذا الاسفاف المفرغ من اي محتوى، او مادة ويحيد عن دور الاعلام ، ليبدا القصف على كل النساء الليبيات الغير محجبات او المقيمات خارج حدود الوطن، مع ان سبب الفساد هم مدراء من اصحاب القنوات الذكور ، الا ان العقليات الذكورية ذاتها تتغافل وتدعي تقويم واصلاح المجتمع،والغيرة على الدين والبلد،او بان ينتهجوا ذات النهج بتعهير باقي الليبيات والمطالبة من القصاص من الضلع الذي لن يروه الا اعوج، بجمعهم الكل في سلة واحدة.

متناسين أن الكثيرات من النساء الليبيات ، هن اخواتهم ويناتهم وزوجاتهم ، ضاربين بكل القيم التي يتشدقون بها عرض وطول حائط النواميس، والدين والاعراف والتقاليد، بالقذف والسب والتشكيك في الجميع بدون استثناء، نعم كثيرات من النساء بدون حجاب للشعر لكنهن يعرفن كيف يصن انفسهن وعائلاتهم بعكس الكثيرات ممكن يكون الحجاب هو تقية ليس الا وهذا بعيدا عن التعميم 

نعم الكثيرات من بناتنا واخواتنا ونسائنا يعشن في بلاد غير بلادهم يفتككن الاحترام وموجودات كطالبات علم وغيره من المجالات

كثيرا من نسائنا لم يلعن الظلام ويجلسن مكتوبات الايادي غادروا الوطن الذي ازدراهم وشقوا طريقهم ونجحوا واثبتوا وجودهن وان بامتهان الطبخ وادخال ثقافة الاكل الليبي للبلاد التي استقروا فيها والشواهد كثيرة حدث ولا حرج

مثلما مقدمات البرنامج لا تمثلن الا انفسهن فكذلك المقدمين من الذكور  اللذين لا مكياجهم وبودرتهم ولا لبسهم يعبر عن باقي شبابنا . 

ان تكون هذه القنوات تقدم الاسفاف ولا تراعي التقاليد والعادات وتسهم في جعل النكرات اسماء يشار لها كونها - اع لامي- او - اع لامية- فالمسؤولية الاول والخير هو صاحب القناة الجشع وهو من المفترض ان نوجه اللوم له ، ام ان سياسة طابق الحلال وطابق الجيفة وكون صاحب القناة محسوب على مدينة معينة او من الثوار الاشاوس وايقونات فبراير يكون حصنهم الحصين لعدم النقد المباشر؟!

من حق الجميع ان ينتقد هذا الهراء  ولكن بدون استعمال الدين كمطية لتمرير افكار الدين منها براء،نفس هؤلاء المذيعين  يمارسون العهر بطريقة اخرى وهو التسويق لرفع الدعم ومباركة رفع سعر رغيف الخبز والتبرير له،ولا نرى ذات الانتقادات فقط لانهم ذكور.

كفوا عن تعهير والتشكيك في نسائكم من تدعون الغيرية عليهم وسموا الاسماء بمسمياتها، وان كان - العيلة و خالها ميلاد، كما اختصر الكثيرين الاسفاف المقدم على انه -  إع لام - ومن يريدون تمرير قاذوراتهم فهو صاحب القناة ومن يقف وراء تمويلها ، ومن يتبجح بعدد المتابعين ، وهذا بقعر نخلة

تعليقات

Electronic money exchangers listing