القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

نِيُويُورْكْ تَايْمزٍ : كَوَّرُونَا المتحوّرة تَهْزِمٓ برِيطَانِيَا

نِيُويُورْكْ تَايْمزٍ كَوَّرُونَا المتحوّرة تَهْزِمٓ برِيطَانِيَا 

صحيفة المنظار:صحيفة نيويورك تايمز

في عددها الصادراليوم الجمعة 22-01-2021م ، نشرت صحيفة نيويورك تايمز،تقريراً مهماً موقع بأسم مراسلها بنجامين مولر في لندن،وتناولته بالعرض والتحليل عدداً من وسائل الإعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية بمختلف أنحاء العالم.
عرض التقرير حجم المعركة اليائسة (بحسب وصف كاتب التقرير) التي تخوضها الحكومة البريطانية، ضد خطورة سرعة إنتشار السلالة الجديدة من كورونا البريطانية المتحورة. 
بنجامين مولر قال في تقريره : " إن السلالة الجديدة من كورونا البريطانية المتحورة،الشديدة العدوى وسريعة الإنتشاربشكل سريع ، تضرب بشكل كبيروخطير، نظام الصحة الوطنية الذي يعمل فوق طاقته وقدرته" ونقل مولر لصحيفته قول بعض عمال الصجة في بريطانيا قولهم: " أن هذا حدث بسبب فشل الحكومة البريطانية في استباق وتوقع الحالات أثناء فصل الشتاء، وهو ما دفعهم لاتخاذ إجراءات أكثر تطرفا لمواجهة الحالات المتزايدة".
بحسب التقريرفأن الحكومة البريطانية نشرت مئات الجنود، ليمساعدوا الطاقم التمريضي والصحي في مستشفيات لندن، في نقل المرضى والمعدات إلى مراكز الكشف والعلاج, وأشار أيضا التقرير إلى توقف مراكز زرع الأعضاء عن إجراء العمليات الطارئة.  ومن جانب أخر قلل الأطباء من معدلات الأوكسجين المعطاة للمرضى لحماية الأنابيب المحملة بشكل زائد. أما الممرضات فيعملن بشكل محموم للعثورعلى مكان وأسرة إضافية لنقل المرضى المخطرين في منتصف الليل إلى العنابر التي تم إعدادها على عجل لكي تستوعب المصابين المتوافدين بشكل متزايد على المستشفيات.
وأضاف التقرير موضحاً على أن "دفاعات المستشفيات التي تم تعزيزها، أنهارت بعدإرتفاع عدد الحالات، بطريقة لم تعد قادرة على استيعاب العدد الكبير من المصابين، مع عدم وجود العدد الكافي من الممرضين لمعالجة المرضى الموجودين. وأكثر ما يزعج الممرضين والأطباء هو أن الحكومة البريطانية ونظام الصحة الذي عانى من ضربة في ربيع العام الماضي فشلت في التحضير والاستماع للتحذيرات المتتابعة حول ضرورة التحضير لموجة إصابات جديدة في فصل الشتاء، مما ترك المستشفيات بدون جاهزية عندما بدأ المرضى بالتدفق" . ونقل التقرير ماقاله ممرض يعمل في وحدة العناية الفائقة بمستشفى في جنوب لندن قوله " لقد شعرنا بالرعب وكنا نعرف أن هذا سيحدث، بسبب أن الحكومة انتظرت حتى الرابع من ينايرالجاري، لتعلن حالة إغلاق جديدة في البلاد، وكان القرارمتأخرا حيث كان النظام الصحي قد وصل حافة الأزمة وقرر الأطباء في المستشفيات تأجيل العمليات الاختيارية للتحضير للموجة، رغم أنهم سبق وأن أكدوا للحكومة على ضرورة تشديد الإجراءات وإغلاق المدارس في ديسمبر 2020م، لكنه لم يتحرك إلا بداية العام الحالي. ويخشى الكثيرون من عدم قدرة تحمل الأنابيب التي تحمل الأوكسجين المسال وتحوله إلى غاز،رغم إنفاق الحكومة البريطانية مايقرب من 20 مليون دولار لتحديث بنى الأوكسجين استعدادا لهذا الشتاء. ولكن خبراء الصناعة قالوا إن كل المستشفيات لم تحصل على تمويل لإكمال العمل. 
تقرير بنجامين أشاربوضوح في تقريره إلى أنهيار دفاعات المستشفيات البريطانية، بعد ارتفاع عدد الحالات، بطريقة لم تعد قادرة على إلا أن المستشفيات البريطانية لازالت عاجزة بشكل كبير على استيعاب العدد الكبير من المصابين، (بحسب تقرير الصحيفة).ووصف التقرير حجم المعاناة داخل المستشفيات البريطانية نقلاً عن بعض النزلاء بهذه المستشفيات وحجم مايعانونه من الآلام، وأشدها ألم المفاصل، بسبب تحريك المرضى ضخام الحجم، وفقدان الشهية للأكل، والاستيقاظ الدائم من النوم، فيما أقامت بعض المستشفيات عيادات للأمراض الجلدية لمعالجة الممرضين الذي تمزقت بشرتهم بسبب استخدام المطهرات وارتداء الأقنعة لمدد طويلة. وبسبب ازدحام العنابر يجد الممرضين أنفسهم أمام مهام عدة توفير الدواء ومراقبة ضغط الدم والتأكد من الأنابيب ومنع الالتهاب.وختم بنجامين تقريره بقوله، " أن بريطانيا عانت في الأسبوع الماضي، من أعلى حالات الفيات بالنسبة لمعدل الفرد. حيث توفي أكثر من 101.000 من فيروس كورونا في عموم المملكة المتحدة.


تعليقات