القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

الْعَدُوُّ الْأَوَّلْ لِلْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةٓ .


 الْعَدُوُّ الْأَوَّلْ لِلْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةٓ 


صحيفة المنظار: صحيفة القدس العربي

في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الأحد 07-02-2021م ، خصصت صحيفة القدس العربي اللندنية حدث الأسبوع للملف الليبي ، وتناولت في ثماني صفحات مصورة مجريات الأحداث الراهنة في ليبيا، وتأثيرات مايحدث فيها من حراك نحو الإستقرار والسلام ، على البلاد وعلى عموم المنطقة .

بدأ الملف الليبي الذي تناولته القدس في عددها الأسبوعي بتقرير كتبه رشيد حشانة تحت عنوان(الأزمة الليبية تتخطى المرحلة الصعبة) وصف في تقريره مجريات ما حدث في ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف،بأن ال 75 شخصية ليبية في الملتقى كانوا {كمن يسير على البيض} على حد تعبيره. معتقداً أن من أسباب سكوت المعارضين للملتقى منذ انطلاقه ،وتعاطيهم مع الشخصيات الفاعلة فيه، سببه الرئيسي إدراكهم أن الموقف الأمريكي يدعم المسار، منذ انطلاقه، وحتى قبل انطلاقه. بإعتبار أن البداية كانت بإصدار مشروع «قانون استقرار ليبيا »الذي اعتمده مجلس النواب الأمريكي، في عهد ترامب ، وأقر بوجوب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة وشاملة وذات مصداقية أواخر هذا العام .

تقرير القدس الأسبوعي أشار إلى النهاية الفعلية لحكومتي فائز السراج وعبدالله الثني ،ستكون تحصيل حاصل بمجرد استلام حكومة الدبيبة مهامها الجديدة. هذه الحكومة الانتقالية الجديدة ستكون مهمتها الأولى مركزة على إعداد الاستحقاق الانتخابي المقبل. إلى جانب مهمتها الأساسية في تنفيذ مخرجات اجتماعات 5+5 بين العسكريين من الغرب والشرق الليبي ، التي ستمهد لإرساء حالة من الاستقرار السياسي وإنهاء الاقتتال، ومن ثمة عودة النازحين والمهجرين لاحقا إلى مدنهم وبيوتهم.

وتساءل حشانة في تقريره عن ما سيؤول إليه الوضع في ظل قبضة خليفة حفتر على عموم الشرق، وعن أسباب عدم خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا . خاصة وأن الملف الرئيسي الذي بحته أعضاء لجنة5+5 ، في اجتماعهم الأخير، تعلق بالأسباب التي حالت دون إخراجهم، بعد انقضاء 90 يوم المدة المتفق عليها، الأمر الذي جعل أعضاء مجلس الأمن الدولي يوجهون رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ، تضمنت توجيهات بنشر مراقبين لوقف إطلاق النار. والاسراع بتشكيل فريق متقدم من المراقبين ونشره في ليبيا.

وفي تقرير آخر تضمنه ملف القدس الأسبوعي عن ليبيا كتبت روعة قاسم تقريراً عنونته بـ سؤال كبير (كيف سيؤثر استفحال الفساد وإهدار المال العام على مستقبل السلطة التنفيذية الجديدة؟). اعتبر التقرير في أن ليبيا واحدة من ضمن الدول العشر الأكثر فسادا في العالم،بحسب مختلف التقارير الدولية ذات العلاقة بمكافحة الفساد وتبييض الأموال وإهدار المال العام والسرقة.

وبين التقرير أن في ليبيا بيئة خصبة داخلية ملائمة مهدت لانتعاش هذه الفساد بسبب اعتماد المحاصصة القبلية وغياب الرقابة وعدم الالتزام بمعايير الوظائف القيادية. ثم طرحت روعة قاسم سؤالها الرئيسي في التقرير: كيف ستتعامل السلطة التنفيذية الجديدة مع تحدث تفشي الفساد، وما مدى تأثير ذلك على أدائها ونجاعتها وعلى مستقبلها خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي ستسبق إجراء الانتخابات؟ وشدد التقرير على أن تحدي الفساد ومحاربته يجب أن يكون من أولويات السلطة التنفيذية الانتقالية في ليبيا، وأن عدم محاربته سيؤثر سلباً على أدائها، بالرغم من أن مكافحته في الوقت الراهن يشكل تحدياً حقيقياً وأمر بعيد المنال.

(انقسام الشرق والغرب وأثره على عملية السلام في ليبيا) كان عنوان التقرير الذي كتبه ماجد البرهومي وقدم له ببسطة تاريخية عن ليبيا منذ بداية الإمبراطورية الرومانية التي حكمت حوض المتوسط ، مع نهاية حقبة ما قبل ميلاد المسيح،مروراً باليونانين و البونيقيين إلى الأتراك والايطاليين، مروراً بحكم ادريس والقذافي والحكومات المتعاقبة بعده، وتناول تاريخياً مسألة التنافس على السلطة بين الإقليمين والمحاصصة في الحصول على المناصب . وختم التقرير بتساؤلات عريضة حول إذا ما نجحت الأمم المتحدة إعادة الاستقرار والسلام لليبيا ، فهل سينجح بعض الليبيين في تجاوز هذا الانقسام بين الشرق الغرب الماثل في أذهانهم، خاصة وأن عقودا من الحكم الملكي والجماهيري في ظل ليبيا موحدة، لم تنجح في نزع فكرة استقلال الأقاليم من عقول البعض؟ .

وفي تقرير كتبه أبراهيم نوار بعنوان (ليبيا: النفط عصب الحياة لم يحتل موقعه الملائم في حوارات جنيف ) تسأل أبراهيم عن سبب غياب النفط في حوارات جنيف ،متناولاً المعاناة الأقتصادية الحالية التي تمر بها ليبيا داعيا في ختام تقريره بضرورة توحيد المؤسسات.

تقرير للكاتب أدم جابر يبين كيف أقصت تركيا فرنسا في تقريره المعنون ب(لماذا أقصيت فرنسا من عملية السلام الليبية؟)وتقرير أخر كتبه عبد الحميد صيام عنوانه (الليبيون يتجاوزن عقبة جديدة باتجاه التسوية الشاملة يوم 24 ديسمبر المقبل) فيما ختم أبراهيم درويش الملف الليبي بتقرير طويل عنوانه (في ليبيا سلطة جديدة فرضها الخارج على المتحاربين: تدوير للوجوه القديمة والأسماء هي المتغيرة)

تعليقات