القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

سالم الهمالي يكتب عن مزداويات الخطاب الماي

 سالم الهمالي يكتب عن مزداويات الخطاب الماي  

ديوان شعر الخطاب الماي


 ديوان شعر (مزداويات) للشاعر الدكتور الخطاب عبدالقادر الماي

    حظيت من الأديب والدبلوماسي الأنيق الأستاذ حسين علي المزداوي بإهداء ثمين لديوان شعر، جمع صنوف متعددة من قصائد وأشعار الدكتور الخطاب عبدالقادر الماي، أستاذ اللغة العربية، الضليع في بحور الشعر والبلاغة والنحو، صاحب الثقافة الأكاديمية، والخبرة الطويلة في التعليم بمختلف مراحله.

    أربعمائة صفحة من الحجم الكبير، ازدانت بقصائد موزونة من مختلف بحور الشعر، توزعت على ستة أجزاء:

  1. مزداويات
  2. وطنيات 
  3. بغداديات 
  4. رثائيات 
  5. متفرقات 
  6. فيس بوكيات.
    وحظي الديوان بتقديم خصب، عمّده الأديب حسين المزداوي بقلمه، تناول فيه خصوصية مدينة مزدة، وإهتمام أهلها بالشعر، وشؤون اللغة العربية والفنون بصفة عامة، - ولمن لا يعرف- فقد اشتهر أهل مزدة بإتقانهم النحو والعروض، وأنا التزم الصمت في حضورهم، اذ انهم لا يفوتون كسرة ولا فتحة إلا توقفوا عندها.

    وأقتبس هنا، بعض مما كتبه الشاعر عمر عبدالدائم عن مزدة والمزداويين، فكتب يقول :
  "مزدة، تلك البلدةُ الهادئةُ الغافيةُ بين الجبال، الهاربةُ من البحر لِمِئتَي كيلومتر جنوباً، المتصالحةُ مع وحدتِها كرَاهِبٍ في دَيرٍ ناءٍ، المُمتدّةُ في صمتِها النبيلِ كشيخٍ زاهدٍ في أيامه المتبقية، مزدة، تلك المحاطة بالسكون من جميع جهاتها، أختُ العَدَم وأمّ اللاشيء لِمن يجهلها، كيف تفجّرت عن كلّ هذه العبقريات؟!!".

    وفي مزدة أنشد أبا الشعراء، الأستاذ الدكتور عبدالمولى البغدادي (رحمه الله):

ومن شذا مزدةَ الفيحاء أنعشني … خطّابهُا بخطابٍ عن ثمانيني
أهدي ثمانين بيتاً سجلتْ أثري … كأنها من عكاظِ الشعر تأتيني
فلا امرؤُ القيس غنّى في قصائده … بمثلها، أو تغنّاها ابنُ قيسون
لكن مزدةَ وافتني بنجدتها … من خير فرسانها الغُرِ الميامين
من فارس مولعٍ بالشعر ألحقني … بساحة الشعر في ذكرى ثمانيني.

    وأشار الأديب حسين المزداوي في مقدمته للديوان إلى " أن صدور ديوان شعري للخطاب في هذا الوقت المتأخر ،قياسا ببداياته الشعرية ، منذ أكثر من خمسين عاماً، هي مناسبة لجمع بعض أشعاره التي ضاع جلها بحكم التقادم والتنقل وظروف وعاديات الزمان، وهو أيضاً فرصة للتعرف على هذا الشاعر ونفسه الشعري".
وأضاف المزداوي في المقدمة مبيناً أن  الشاعر الخطاب الماي "  كان أمينا لعمود الشعر والقافية ، ولم يتجاوب مع ماكان يجري على الساحة الأدبية، من تلك المعارك الأدبية ،والمدارس الشعرية الحديثة ،بل تمسك بعموده الشعري ،حتى وهو يتجاوز عتبة الوطن، إلى جداثة بلاد الإنجليز" 

    وبذلك جاء تقديم الأديب حسين المزداوي، تقديماً شاملاً كاملاً، فيه زبدة حبكت بقلم ينسج الكلمات، فتخرج حلة قشيبة، حضنت قصائد وأشعار الخطاب في أجمل صورة.

    ولا يفوتني الاشادة بدار نشر (إمكان) للطباعة والنشر، التي يبدو جليا أنها سخرت جهداً كبيرا لإخراج الديوان بإتقان قل نظيره.

أقرأ للكاتب سالم الهمالي:

الشلافطي
لهذه الأسباب ستهزم ليبيا الكورونا
هكذا ستواجة حكومة بريطانيا فايروس الكورونا
الليلة بريطانيا خارج الاتحاد الأوربي
سالم الهمالي يكتب عن صحيفة فسانيا
اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب (حلقة اولى)
اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب (حلقة ثانية)
بوزيد محبوس .. بوزيد بره
هجوم مرتزقة على قاعدة تمنهنت

تعليقات

Electronic money exchangers listing