أخر الأخبار

أين وكيف ومن قتل معمر القذافي ؟

 أين وكيف ومن قتل معمر القذافي ؟

صحيفة المنظار

رغم مرور سنوات طويلة،على وفاة معمر القذافي يوم 20 اكتوبر 1911م ، لاتزال علامات الأستفهام الكبيرة، تفرض نفسها بقوة حتى اليوم، حول ظروف وتفاصيل موت هذا الرجل، الذي شغل العالم حيا وميتا.فأين وكيف ومن قتل معمر القذافي؟

هذا السؤال الكبير، مازال معلقا يبحت عن اجابة وافية وافية ومتبثة، بالأدلة والبراهين والشواهد، التي يفترض أن تخبر العالم -ممن يحب القذافي ومن يكرهه- ،بحقيقة وأسم من قتله، وصفته فردا كان أو كيان أو مجموعة. والغريب في الأمر أن يوم موت معمرالقذافي، أختفت الكاميرات العملاقة، المجهزة بأحدث ماوصلت اليه التقنية، والتي كان خلفها صحفيون محترفون، ينقلون بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، مجريات مايحدث في ليبيا، وعجزت أضخم القنوات الفضائية العالمية،عن نقل تفاصيل ما حدث يوم موت معمر القذافي، كما عجزت عن قصد أو بدونه، أن تنقل الينا الأقمار الصناعية التي كانت تغطي تقريبا كل سنتيمتر في أرض وسماء ليبيا تفاصيل ومشهد موت القذافي.

وحدها عدسة نقال نوكيا لشاب من سوق الجمعة. نقلت للعالم كله صور فيديو قصير للقذافي وهو يترنح. وتسيل الدما من جبهته. ومصاب بجروح عميقة في ساقه وظهره. فيما تتعالى صيحات بالتكبيروالصراخ الهستيري. من حشد غاضب من المقاتلين. يتسابقون على شتمه وصفعه ونتف شعر راسه. ويكتفي هو برفع يده ليتقي غضب المحيطين به. ويسالهم "خيركم ..خيركم شنو فيه....؟؟ ". لحظات وتناقلت قنوات الأعلام أن معمر مات فأين وكيف ومن قتله..؟

أين قتل ..؟

معظم التقارير الأعلامية المنشورة، تشير وبحسب شهادات ممن كانوا رفقاء للقذافي، الى أنه كان متواجدا في سرت، صباح يوم 20-10-1911م ، ولكن وبسبب قصف قوات تحالف الناتو الشديد، والذي زادت وثيرته بشكل كبير، أقنعه أبنه المعتصم، بضرورة الخروج من سرت فوافق، وغادرالرتل في خمسين سيارة مصفحة المربع رقم 2 ،متجها الى قرية وادي جارف مسقط رأس معمر، وفي الطريق وعلى بعد بضع كيلو مترات من نقطة المغادرة، قصف الناتو الرتل وتفرقت سياراته التي نجت في أتجاهات مختلفة، وترجل معمر القذافي وهو مصاب بشظايا، ولجا الى ماسورة تصريف المياه على جانب الطريق السريع، وهناك تم القبض عليه. 

كيف قتل ..؟

تعددت الروايات وتباينت التقارير الأعلامية والأستخبارتية حول كيف لقى معمر القذافي مصرعه لكنها أتفقت كلها تقريبا حول احتمالين الأول أن القذافي أجرى اتصالا هاتفيا مع قناة فضاية مناصره له تبت من سوريا فقام بشار الأسد ضمن صفقة له مع المخابرات الفرنسية باعطاء رقم هاتف القذافي لساركوزي وقام الاخير مباشرة باعطاه لغرفة عمليات الناتو التي تمكنت بعدها من تحديد مكانه بدقة وقصفت موكبه بصواريخ عنقودية موجهة وقنابل عالية الدقة أدت إلى احتراق وتفحم العشرات من مرافقي معمر لكنه رغم نجاته من قصف صواريخ الناتو وأصيب فقط بجروح طفيفة تم قتله بعدها في الطريق بين سرت ومصراتة.

الرواية الأخيرة لطريقة العتور على القذافي تفتقر لجانب كبير من الصحة خاصة بمراجعة شهادة منصور ضو رفيق معمر الذي قال مؤكدا أن معمر "كان غاضبا من عدم توفر الكهرباء أو الأتصالأت، وعدم قدرته على الأتصال بالعالم الخارجي"، وهذا يعني أن القذافي لم يستخدم هاتفه ليتصل بسوريا.

من قتله..؟

فتش عن المستفيد. من قتل القذافي فبحسب شهادة مصطفى عبد الجليل الذي كان وقتها بمثابة ريس لليبيا ولايعرف كيف قتل القذافي ومن قتله فيقول " في ليبيا لم يكن من مصلحة أحد أن يموت القذافي، لكنه وصل مصراتة ميتا" ويتسأل كيف قتل؟ لا أعرف. هل قتله ثوار مصراتة؟ أم قتلته أطراف خارجية لها مصلحة في أن يموت؟"، مؤكدا على أن "القذافي كان يعلم الكثير من الخبايا والأسرارعن دول وعلاقتها ببعض".

وفي شهادة أخرى لعبد الجليل يتهم فيها ساركوزي بقتل القذافي بشكل مباشر بقوله أنه " لايستبعد إرسال ساركوزي قناصا خاصا لقتل القذافي".

أما محمود جبريل فيؤكد " أن معمر القذافي أغتيل وهو في عربة الإسعاف التي نقلته من سرت لمصراتة"، وأن الطبيب الشرعي أكد له ذلك، وأن الإغتيال حدث أثناء تبادل لإطلاق الناربين أنصاره ومعارضوه".

تعددت الروايات والأسباب وراء موت معمر القذافي ولاتزال علامات الأستفهام معلقة ومخفية في أرفف وأدراج مكاتب وأروقة مخابرات دول كان لها مصلحة في قتله ولتسجل حادثة مقتله الغامضة ضد مجهول ومخفية تماما كما قرر معارضوه دفنه في مكان مجهول ومخفي. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -