القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر المنشورات [LastPost]

قضية شقلوف

قضية شقلوف


قضية شقلوف

صحيفة المنظار: منصة كلوب هاوس

     قضية شقلوف تمت أثارتها عبر منصة الكلوب هاوس ، عبر جلسة أدارها الناشط السياسي الليبي حسام القماطي ، وضمن المتحدثين حول القضية ، قال أحمد بن سالم مدير الأعلام والناطق الرسمي بأسم جهاز الردع لمكافحة الأرهاب والجريمة المنظمة ، أن جهاز الردع يتحفظ على شقلوف بالسجن في جهاز الردع بمعيتيقة، حماية له وخوفا على حياته.

    القصة أنه منذ بداية عام 2013م، دخل الشاب الليبي مصطفى شقلوف عالم التجارة الالكترونية، وتحديداً التداول في الفوركس في ليبيا من أوسع ابوابه ، التي تعتمد بشكل كبير على استثمار الأموال بالعملة الصعبة افتراضياً عبر شبكة الإنترنت.
تعرض شقلوف لحملة اعلامية شرسه اتهمته بالنصب والاحتيال ، ووصل به الامر ان سلم نفسه طواعيه لجهاز الردع ، بعد أن تلقى تهديدات مباشرة وصريحة وواضحة وفعلية بقتله بسبب خسارته، وعدم قدرته على مواصلة إرسال الأموال التي كان يرسل ارباحها لزبائنه ، وتعرضت شركته للخسارة أو الإفلاس واموال تقدر بالملايين.
    المحاضر المفتوحة في مراكز الشرطة بالبلاد ، ضد شقلوف وتتهمه بالنصب، تقترب من 100 محضر ، ولديه الان خصوم من جميع أنحاء ليبيا ، والأموال المطالب من شقلوف ارجاعها لإصحابها تقترب من نصف مليار دينار ليبي .
تم تشكيل لجنة من خمسة أشخاص ، بينهم تجار ومحترفين في العمل في الفوركس ، ستقوم بزيارة شقلوف في سجن معيتيقة ، وتعرف منه تفاصيل ماحدث بشكل كامل وبكل وضوح.
    الأموال التي استلمها مصطفى شقلوف من زبائنه تبدا من الألف دولار ،وتصل الى 10 مليون دينار، ويتلخص دور مصطفي في ان يقوم بأخد الاموال من الزبون ، وبحسب العقد المبرم بين شقلوف وزبائنها ، يقوم شقلوف باستثمار الاموال مع الالتزام بالحفاظ على سرية الاتفاق ، وان راس المال لايتم سحبه الا بعد مرور سنة من تاريخ الايداع، وان الأرباح يتم استثمارها ويتم تسليمها للزبون داخل طرابلس منتصف كل شهر وان هذه الارباح تزيد وتنقص بحسب قيمة راس المال.
بدأت أزمة شقلوف مع زبائنه تتصاعد تزامنا مع جائحة كورونا، وسبب الضرر لكثير من عملائه وزبائنه طالهم بشكل شخصي ، وطال عائلاتهم وجيرانهم واقاربهم.
    عالم الفوركس والتجارة الألكترونية عالم متشعب وواسع ، ومن الصعب جدا ادراج ماحدث تحت بند الجريمة الجنائية المتكاملة الاركان ، أو ضمن الجرائم المدنية أو جرائم الفساد ، أو أن يتم تصنيفها تحت بند الجرائم الألكترونية.
شقلوف قبل سنوات وبين ليلة وضحاها ، تحول من تاجر الكترونات ، إلى رجل أعمال كبير من أصحاب الملايين يملك شقق وفلل داخل ليبيا وخارجها ،ولديه حسابات افتراضية في الاكوادور والارجنتين والبرازيل ولبنان ، وأيضا بين ليلة وضحاها اصبح شقلوف محتميا بجدران سجن معيتيقة خوفا من أنتقام المئات الذين يطالبونه الان بأموالهم التي ضاعت في رمشة عين.

تعليقات